قصيدة: أيوه، كم أشتاق لك
من درر الشعر العربي…
((المعاصر)) – 2
.
قصيدة ( أيـُّوْه .. كمْ أشتاقُ لَكْ ! ) للشاعر أحمد علي المنعي و هو من شعراء الممكلة العربية السعودية المعاصرين، ولد في عام 1981 في إحدى قرى تبوك و لم يدرس الشعر و الأدب كدراسة… بل دراسته كانت في مجال آخر أبعد ما يكون عن الأدب و الشعر (مهندس كهرباء).. و ممارسته للشعر هي موهبة و هواية.
و من يطلع على قصائده يجد متعة، و قدرة شعرية رائعة، في العزف على بحور الشعر الصعبة نسبياً.. و للأسف لم ينشر له ديوان مطبوع حتى الآن بل هي قصائد فردية.
وللصراحة… Read more…
لا، لجمعة الحظر الجوي..
((سوريا من أعرق ديموقراطيات الشرق في الخمسينات، وليست مثل ليبيا))
(( لا… لجمعة الحظر الجوي))
((لأنها ستكون دعوة مباشرة للتدخل العسكري المرفوض))
((فنحن، لا نريد الخروج من استبداد النظام…))
((للوقوع في استبداد القوى الخارجية))
….
هذا هو نص بروشور قد تم تداوله من قبل بعض ناشطي الفيسبوك، وبعض المدونين الشباب الذين يمارسون نشاطهم المحموم المعتمد (والأهم الشديد التنسيق).. باعترافهم أنفسهم.
((سوريا من أعرق الديمقراطيات الشرق في الخمسينات، وليست مثل ليبيا))
ماذا تعني مثل هذه العبارة؟ Read more…
قصيدة الطيف الزائر
من درر الشعر العربي..
((المعاصر)) – 1
قصيدة غزلية من النخب الأول و هي قصيدة ( الطّيْـفُ الزَّائِـر ) للشاعر السوري عبد الجليل عليان (عبد الجليل عليان العبد) و هو من شعراء مدينة منبج في شمال سوريا و التي تدعى بمدينة الشعراء لكثرة ما احتضنت من شعراء مبدعين عبر تاريخها..
أمريكا والصين وروسيا، الحرب العالمية الثالثة
أمريكا والصين وروسيا، وتحضيرات الحرب العالمية الثالثة… المرتقبة.
بعد السلام والقليل من الكلام… سنخوض في الموضوع….
من وحي الطفولة (1).. “تا تا تاتا”.
(( تا تا تاتا…..))
هذه هي مجمل الحروف، مجمل الكلمات (كلمة يتيمة) التي استخدمها طفلٌ صغيرٌ للتعبير عما يريده.
مجرد حرفين سهلٌ نطقهما بالنسبة له، تاء وألف، أوجز بهما نطقاً أصواتٍ معينة، وعبّر بذلك عما يريده من أبيه الذي كان يجلس على الأريكة…
((يا بابا، أحكي معي، أريدك أن تفعل ما كنت تفعله مسبقاً في ذلك الوقت (البارحة)… أريد منك أن تفعل معي تلك الحركات (تلعب) لأنها لذيذة (مسلية).))
ربما بشكلٍ من الأشكال هذا ما أراد عبدو (عبد الرحمن) الصغير الإفصاح عنه…! وربما يكون شيء مماثل مما يريده الأطفال! Read more…
ناجي العلي مجدداً وأشياء أخرى..
((…. في ظل آخر التطورات الراهنة في محيطنا العربي، لفتني توهان حقيقي في مفهوم الوطنية (القومية)…
في بقية بلدان المعمورة (أغلبها على الأقل) ليس هنالك من فارق بين الوطنية والقومية، فهما شيء واحد، لكن في حال بلادنا المفتتة لكيانات مجزئة.. فصار من أهم شعارات المرحلة الفائتة (البلد أولاً) و (الثورة الآن) وما شابه من مفاهيم تتعارض أساساً Read more…
آخر التطورات.. في ساحة منزلي السوري
بعيداً عن الملاسنات الكلامية، التي لا تغني ولا تسمن من جوع….
فإن من أهم التطورات الأخيرة برأيي في اليومين الفائتين:
1 - تأكدي بأن المخابرات السورية (على ضعف حيلتها) قد أتمت بنجاح اختراقات هائلة في كافة الصعد عن طريق نشر معارضين بالجملة ونشرهم في العالم، مما أربك آخر مجلس تم تشكيله بالدعم القطري السخي (وطني موحد أو انتقالي أو ثوري لا فرق) بكيفية انتقاء صفوف مجلسه بدون أن يتواجد (عملاء) مزدوجين أو عملاء (للنظام).. كما أن قصة العقيد \ اللواء مثيرة بالنسبة لي، فهل هذا العقيد بهذا الغباء المفرط؟ أنا شبه متأكد بأن هذا الوجه غير بعيد عن حركات الأمن السوري، والتي تكررت إلى حد أجبرت فيه العرعور بالنباح لأزلامه بأن لا يصدقوا أي عسكري يقول أنه انشق فكل الجيش كافرون…
العرب و قصة الحضارة..
“إن نظام الوجبات الثلاث في كل يوم نظام اجتماعي غاية في الرقي، أما الأقوام الهمجية فهي إما أن تتخم نفسها دفعة واحدة أو تمسك عن الطعام”…..
بهذه الكلمات يستفتح ويل ديوارنت أحد مطالع موسوعته الشهيرة “قصة الحضارة” بقولِ لأحد علماء النفس…. وبهذا يمهد لوجهة نظره التي أضحت نظرية علمية اجتماعية يعتمد عليها، بأن الفرق بين الهمجي (يفضل ديوارنت كلمة بدائي) والمتمدن هو هذه الحقيقة في العبارة المقتبسة تلك.
(الحيطة) هي الكلمة التي لخص بها هذه العبارة، والمقابل لها هو (قصر النظر) ليس إلا… فبدونها أنت بدائي، وببعد النظر تنحو وتتمثل بالتمدن (الحضارة لاحقاً إن واتت الظروف).
يرتب ديوارنت عوامل الحضارة Read more…
الحرية… من وحي نزار قباني
كتب نزار قباني، مرةً:
((… للحرية دائماً جانبان متعادلان. جانب يختص بنا، وجانب يختص بالآخرين. وكل محاولة منا لنسيان الجانب الآخر، يفقد الحرية معناها الأساسي، ويجعلها طغياناً.
لقد ولدتنا أمهاتنا أحراراً بغير شك.. لكنهن لم يلدننا في الغابة، وإنما ولدننا في إطار بيت وأسرة، ونظام اجتماعي نشترك في تأسيسه مع الآخرين.
إن الحرية بحر لا ساحل له ..يركبه الرواد والمكتشفون، ويركبه القراصنة وسمك القرش.. ونحن بالطبع Read more…
مصر (أم الدنيا) تلتقط أنفاسها، بين كذب الجزيرة، ونفاق المدونين المأجورين
(( عقدتُ ندوات فى خمس مدن إيطالية هى: مانتوفا وأرونا وروما ونابولى وبارى، بالإضافة إلى لقاءات صحفية عديدة.. فى كل مكان كنت أحس بحماسة الإيطاليين للثورة المصرية، ثم فى وسط الرحلة جاءت الأنباء بالهجوم على السفارة الإسرائيلية فى القاهرة. وسائل الإعلام الإيطالية اليمينية (التى هى غير متحمسة أساساً للثورة) استغلت الفرصة وضخّمت من حجم الحدث لتقول إن مصر الثورة قد سقطت فى الفوضى الشاملة.
بعض الأسئلة الموجهة إلىّ بدأت تعكس قلق الإيطاليين مما يحدث فى مصر. أكدت لهم أن التوتر بين مصر وإسرائيل بدأ عندما اخترقت القوات الإسرائيلية الحدود المصرية وقتلت ستة عسكريين مصريين كانوا يؤدون واجبهم، وقلت إن الهجوم على السفارة مدبر من جهات تريد تشويه وجه الثورة، كما أكدت Read more…
أبيض أو أسود! وإما عليك اللعنة؟
يا نفسي!
صحيحٌ أنه من الواجب الاعتـــراف بالحقيقة، ولكن الأكثـــر وجوبـــاً هو التمسك بهـــا حال معرفتك لها.
لكن هل حقاً نحن متأكدون بمعرفتنا بها!
لنـا عيون ترى عيوب الآخرين ولا ترى عيوبنـــا. فالعيون متموضعة في مقدمة الرأس، أظن إننا انتبهنا لهذه الملاحظة مسبقاً.
لنا أذان تسمــع الخطـــأ ولا تسمع النصيحـــة. خاصةً أن أغلب النصائح تأتي في صوت هامس، أو صارخ.
كما أن لنا لســـان يقول كل شيء لكنـــه يسكت عن الحقيقـــة.
هل تعلمون شيئاً عن الحوار أيها الثوار؟
هل رأيت هذ الشعار من قبل؟
أعلم بأنك فهمت منه أنه شعار جماعة الأخوان المسلمين في سورية…
لكن ما سألتك عنه.. هل رأيته قبلاً….
بالنسبة لي لا… لقد رأيته اليوم عن طريق الغوغل لا غير.
والآن………..
ما ذا تعرف عن هذه الصورة؟
على فكرة ليس هنالك أي إشارة توضيحية عن جماعة أو حزب أو تنظيم يعتمد على رسم هكذا فكرة أو صورة..
واليوم أيضاً رأيت هذه الصورة عن طريق غوغل… لكنني كنت أعلم مسبقاً أن هنالك أحد الأحزاب السورية الإقليمية التي تتبنى مثل هذا الفكر حيث تجتمع ما تسمى (بفكر حزب البعث) بلاد الشام مع بلاد الرافدين (أي العراق) مع قبرص وسيناء المصرية والكويت….
أنه الحزب السوري القومي الاجتماعي…
قد يحدس أحدٌ ما عن طبيعة السؤال الذي سأساله.. وقد يجيب مسبقاً بالتالي… جماعة الأخوان ممنوعة من العمل في سورية ومن الطبيعي أن لا نعلم عنها شيئاً….
وقد يكون ما دفعه لهذه الإجابة المفترضة،تخيله لمقارنة أجريتها من خلال عرضي للصورتين السابقتين.
لا…. وأيضاً لم أفعل ذلك من باب السخرية منكم… بل ما دفعني لذلك هو التساؤل عن مدى ما نعرفه عن هؤلاء التيارات الفكرية (فهي ليس لها تمثيل عددي كبير على الأرض)، وعن مدى دقة ما نعرفه عنها،وعن مدى موضوعيتنا في الحكم عليها…. Read more…
بين الحذر والمؤامرة
بين الحذر والمؤامرة:
البراءة العربية:
على خلفية الأحداث الجارية في الوطن العربي.. وما سمي “الثورات العربية”، ابتداءً من تونس، فما الحب إلا لبوعزيزي الأولي…. وصولاً إلى سورية… فقد بات كل شيءٍ بالنسبة لي مشكوكاً به. خاصةً برؤية الكثير من التدخلات الدولية الغربية في تفاصيل ودقائق هي عادةً (كما يروج) من الخصوصيات المحلية، سواءً من أمريكا والناتو، أو من بقية اللاعبين الدوليين كالصين وروسيا وإيران..
نعم، كل شيء حدث ويحدث.. مثارٌ للريبة والتوجس، فحتى ذلك الشاب التونسي المحترق غيظاً صار بطل إحدى السوالف الشعبية عن القصص المخابراتية ذات الصناعة الغربية.
إن هذا الطابع، طابع الحذر والتوجس.. أو ما يسميه ويسوقه الغرب لنا تحت اسم (نظرية المؤامرة) هو طابعٌ طبيعي لي حالياً.
أما (الطابع) فهو سمة مميزة في الشخصية الإنسانية يصعب تغييرها بسهولة… وأما (الطبيعي) فهو الأمر الميسر حصوله بشكل متوافق مع الطبيعة وقوانينها الثابتة. وبذا يختلف الطبع، والطابع عن العادة، التي من الممكن للإنسان أن يتخلى عنها بيسرٍ ومجهود أقل.
فبعد حوالي القرن على قيام (الثورة) العربية الأولى والتي أسميت لنا (الثورة العربية الكبرى) نفاقاً وزوراً روجت له بريطانيا الاستعمارية ذاتها للانفصال عن الإمبراطورية العثمانية، ومن ثم احتلال أرضنا مع فرنسا وإيطاليا….
بعد قرن على تلك الحادثة المميزة في تاريخنا العربي المشترك، بقيت الشعوب العربية تتشرب صفة الحذر والريبة حتى صارت تعتاده.
لاحظ الغرب (أمريكا تحديداً) هذا الجانب الإنساني في الشخصية العربية الناشئة واستغله بشكل مستمر لضمان استمرار تحكمه بنا ولعبه بنا كما يتلاعب الطفل بالفراشة.
وتوالت مسرحيات ابن لادن، والأفغان، بعد مسرحية أبراج التجارة في نيويورك، وكانت لاحقاً مسرحية الأسلحة النووية في العراق، ومسرحية الديمقراطية التي يجب تصديرها.. وما إليها.
يتواجد في الوجدان العربي والسوري نكتة مفادها: أن حمصياً أكل 100 كف غدراً.
النكتة مضحكة جداً، خاصة إن كنت تسمع بها للمرة الأولى… وفيما أذكره من الإنجيل، هو ضحك تلامذة السيد المسيح عند قصه لهم قصة النبي إبراهيم وأبيه عندما حطم الأصنام ووضع الفأس بيد كبيرهم واتهمه بأنه الفاعل… عندها أجاب المسيح معاتباً تلامذته بأن سبب ضحكهم على القصة هو التشابه بينهم وبين أبو إبراهيم، فالمثيل يميل لمثيله، يطربه ويضحكه.
نعم، الحمصي أكل 100 كف غدراً.. وبعضنا حدث معه شيءٌ مشابه.
100 سنة، قرنٌ من الزمان، والغرب يغدر بنا.
فقط 100 سنة، ويتوقع بعض العرب إننا يجب أن نقلع عما يسمى (نظرية المؤامرة).. يقولون، هؤلاء المتأثرين بالدعاية الغربية… يقولون لنا يجب أن لا نكون كذلك.
إن البراءة، طبع أساسي في الشخصية العربية والمشرقية، وهذا بسبب الحالة النفسية الوسطية التي يسببها تفشي الدين والإيمان في مجتمعاتنا.
فالإيمان أساساً اشتقه العرب (فصحاء اللغات) من كلمة الأمن.. والتي بدورها اشتقت من كلمة أم… مصدر الإحساس بالأمان في أحضانها، وهذه النون المضافة دلالة على الذات (أنا، نحن).. ففي أحضان أمك لا تجد منها ممانعةً في إبراز شخصيتك الذاتية المستقلة عنها.. ولا شيء يقطع الرابط بين الأم ووليدها، فحبل الصرة ليس الحبل الوحيد بينهما. والرحمة المشتقة هي الأخرى من (الرحم) الخاص بالمرأة رابطٌ يتجلى بذوي القربى. والأم ترحم أبنائها أياً يكن ما يفعلونه في طريق بناء الذات، كما أن هذا (الرحم، الرحمة) رابطٌ بين الأخوة.. ومن الرحم اشتق العرب اسم إلههم (الرحمن).
هذا وغيره، مما حدس به العرب، واحترموه من قيمٍ أخرى اكتشفوها في مؤسسة الأسرة.. فكانت كل مؤسساتهم الأخرى (كالقبيلة والعشيرة والأمة) مثالاً لمدى احترام وتكريس تلك الروابط، والتي حتى أديان المشرق وقفت إزائها موقف الإجلال وقدست بعضها أحياناً.
(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا..)
لذا فهذه المؤسسات القائمة حتى الآن في الشرق تعزز طابعاً أساسياً ألا وهو التراحم وما ينتج عنه من براءة.. أمناً وأماناً. ونحن إزاء هذا لا نستغرب إن العرب طوال القرن المنصرم بقوا يتلقون الصفعات واللكمات المميتة.
لأننا بريئون، ألا يحق لنا التساؤل، لما يا عالم الغرب، لا ترشدونا إلى الدرب الصحيح؟؟
هذا ما يفعله أبناء أمتنا وشبانها التواقين للتغيير، فأهداهم الغرب لبلسم الديمقراطية، والتي لم يطبقها الغرب نفسه حتى الآن. Read more…
بيان
بيان:
أنا الموقّعة أدناه يارا توما توما، ولدت عام 1987 في دمشق، حرّةً، كما ولد كل إنسان في هذا العالم، والحرية بالنسبة لي هي حريّتي في التفكير، ولا تستطيع أي جهة مادية أو اعتبارية، ديناً كانت أم مجتمعاً أم سلطة، سلب هذه الحرية أو الانتقاص منها، لأني مؤمنة بأنه حتى من يستطيع أسر الجسد لا يستطيع أسر الفكرة.
بناء على ما سبق، أعلن – وأنا بكامل قواي العقلية – التزامي قولاً وفعلاً بما يلي:
1- لم ولن أقاتل من أجل حريّتي يوماً، لأنني أمتلكها، ولأنني أعيشها في نطاق القانون والقانون فقط.
2- لم ولن أرضخ لأي جهة تدعي الدفاع عن حريّتي، لأنني الشخص الوحيد المخوّل بالدفاع عنها والتصرف بها، وحريّتي تشمل اقتناعي أو عدم اقتناعي بأي فكرة أراها مناسبة أو غير مناسبة لي.
3- لم ولن أدافع عن حرية أحد إلا بتفويض صريح منه، لأن في ذلك تدخّلاً في شؤونه الخاصة.
4- يستثنى “الوطن” من البند السابق، لأني – وإذ ولدت على أرض هذا الوطن – فمن حقي أولاً ومن واجبي ثانياً، الدفاع عن حريته، وأما حرية الوطن فتعني – بالنسبة لي – استقلاله وسيادته، وأن يحكمه من ولد ونشأ فيه حاملاً لجنسيته، سواء اعتلى هذا الحاكم سدة الحكم بالطريقة المسمّاة “ديمقراطية”، أو بأي طريقة أخرى من الطرق التي عرفتها الأنظمة السياسية للبشرية عبر تاريخها وحتى هذه اللحظة.
5- ما من حد فاصل – بالنسبة لي – بين السلطة والشعب، لأن السلطة وليدة الشعب وليس العكس، والشعب الفاسِد أو المفسَد يولّد سلطة فاسدة ومفسِدة والعكس صحيح، وإن التاريخ يثبت أن الشعوب تشبه حكامها. وتبعاً لذلك فلا أرى من معنى للوقوف مع الشعب ضد السلطة، أو مع السلطة ضد الشعب، بل إنني أقف مع وطني سلطة وشعباً في وجه من يحاول التدخّل فيه – من خارج حدوده – والعبث بشؤونه خدمةً لمصالحه الخاصة.
6- مسمّى “ثورة”، من وجهة نظري الشخصية، لا ينطبق على ما يحصل في سورية اليوم، بل إنها ولو صنّفها التاريخ كثورة ستكون طفرة مشوّهة في تاريخ الثورات والثوّار في العالم، ذلك أن الثورات – وإن كانت مسلّحة – فهي إنسانية شمولية في مفهومها، تستمد شرعيتها مما تحمله من أهداف سامية، لا من كونها موجّهة ضد فلان بشخصه، أو ضد سلطة بعينها. وبناءً على ذلك فقد كنت وما زلت وسأظلّ ضد هذه الحركة الحاصلة في سوريا والتي بدأت منذ آذار 2011 وما تزال مستمرة حتى اليوم. Read more…
قليل من الحجارة، كثير من العظام
قليلٌ من الحجارة، كثيرٌ من العظام… كثيرٌ من الركام…. كثيرٌ من الكلام…
دنيانا… أنقاضٌ تجثم فوق أنقاض… أناسٌ تعتاش على حساب الناس.. والكثير من العلقات الدموية..
العلقة، وكافة الكائنات التي تحتاج الآخر لحياتها.. ليست استغلالية.. فهذا طبعٌ أساسيٌ فيها.
ما ينقصنا فهمه، أن الدنيا ليست بغدارة..
يحدث أن الدنيا يومٌ لك، ويومٌ عليك.. هذا فيها طبع.
الدنيا لا تخون. بل نحن من نخون أنفسنا..
مما ورد في كتابِ قراءته يوماً يسمى (زجر النفس، أو معازلة النفس) وهو منسوب لأفلاطون، أو لهرمز الحكيم (مثلث العظمات): Read more…
العلم نور، والجهل هو الشيطان الرجيم
قررت إسرائيل اعتقال مراسل الجزيرة (علاوي) بتهمة تعامله مع القاعدة…؟!
كما قررت تركيا طرد السفير الإسرائيلي….؟!
النتيجة المنطقية عند الجاهل بالسياسة الدولية وحبائلها: الجزيرة وتركيا (أوكي) يا سلام! يا عيني! الله مقويكم!
بالرغم من أن رئيس المجلس الانتقالي الليبي وآخرون كثيرون فيما سمي (ثورات عربية) هم القاعدة والإخوان المسلمون بقدهم وقديدهم.
خطب بنيامين نتاياهو في الكونغرس الأمريكي وتراجع أوباما عن مواقفه المعلنة قبل يوم واحد.
والنتيجة المنطقية عند الجاهل: يا سلام! أ رأيتم! إسرائيل تسيطر على أمريكا!
وتتوالى المسرحيات وتتوالى السخافات وتتوالى الاعترافات، والشعب العربي (شعوب المنطقة عموماً) يرزح في جهله المقيت، وغبائه المتأتي عن جهله.
أن الصغار هم الجهلة، فليست القوى العالمية المسيطرة على ملعب السياسة الدولية سوى أشخاص في نهاية المطاف. والغباء الموسوم للشعوب هو مسألة نسبية، وهذه المزحة السخيفة التي نتداولها في مجالسنا عن غباء الشعب الأمريكي، هي هراء مسموح تصديره لنا نحن الجهلة حصراً.
فإسرائيل واليهود جميعاً مع بروتوكولاتهم لا أهمية لهم إن لم يكونوا أصحاب مال في زمن المال الأمريكي، وأمريكا Read more…
السياسة الدولية
من عمل في السياسة الدولية ويُسر له الإطلاع على خفاياها وحقيقة اتجاهاتها والقوى العالمية الحقيقية التي تدبر أمور كرتنا الأرضية، وتتناولها باللعب كما كرة القدم. يضحك بينه وبين نفسه على مدى سخف الشعوب، ومدى التضليل الفظيع الجاري والمتواصل عالمياً، والمناداة المستمرة بقيم إنسانية رفيعة، يُتاجر بها كلها جميعاً في سوق بورصة أسهم قلوب الشعوب.
ومقارنة بين الحركات العالمية التي دعت إلى شيء من الإنسانية لتعميمها في العالم، نجد الشيوعية هي آخر الحركات المذكورة التي حاول واضعوها استجلاب الخير للشعوب في ظل عالم تحكمه قوانين مادية شديدة القسوة. لكن الهجمة الشديدة والقاسية آلت آخر الأمر إلى إسقاط الشيوعية وتدميرها وتشويهها.
لا بأس أن نعترف في عالمنا العربي، بأن الفكر الشيوعي غير مستساغ لدينا، فهذه طبيعة الحال بمن كانت آخر حركاتهم الإنسانية (حضارة إصطلاحاً) هي دينية (أي الإسلام). لذا وبالتحليل النهائي نجد أن الشيوعية تسرعت كثيراً بإلغاء الملكية الفردية، ولو أنها اكتفت بالاشتراكية لوجدت سوقاً واسعاً في العالم، ربما تمكنت من كسب قلوبنا العربية في نهاية المطاف.
نعم، كانت الشيوعية آخر دعوة وطنية إلى الإنسانية، وبالطبع هي مفرغة المضمون حالياً. أما الآن فإن دوائر القرار العالمي متمركزة في أمريكا خلف ستار كثيف من الضباب، لكي لا يعلم الناس بأن قلة قليلة من البشر في العالم تدير البشر وتتلاعب بمصائرهم مثل الكرة.
وإلى الآن ما يزال سؤال مضحك يدور بين المتثاقفين العرب: هل إسرائيل تتلاعب بأمريكا، أم أمريكا تتلاعب وتسيطر على إسرائيل؟
وهذا السؤال أن دل على شيء Read more…
الخطاب الإمبريالي الجديد (موجه للعرب)
(ثوار ليبيا) أو (ثوار بنغازي) أو (المجلس الانتقالي) أو (الانتقامي) كما يقول سيف الإسلام القذافي..
يحاول هؤلاء القوم كما قالت قناة العربية (العبرية) أن يفاوضوا سكان بني وليد، وعللت القناة ذلك بأن 35 % من سكان بني وليد هم من قبيلة ورفلة، و75 % من سكان بنغازي هم من نفس القبيلة، أي ورفلة.
طبعاً مع العلم أنه لم يتبقى مقاومة تذكر في ليبيا سوى في بني وليد، وسرت مسقط رأس القذافي.
هذا هو الخطاب الإعلامي المتداول في الإعلام المكنى (عربي).
أنها العودة لقيم العصر الجاهلي، وعصور ملوك الطوائف. أنها قيم التفرقة والبغض والتناحر العرقي والقبلي والطائفي.
وأيضاً على ذات القناة الصهيونية (والأدق الأمريكية) منذ فترة قال أحد الإخوان المسلمين (نحن نقدر للطائفة العلوية عدم تخليها عن نظام الأسد). يا سلام شو رايق! يا سلام شو لذيذ وحنون!
ذات الخطاب، ذات اللعنة، ذات الحماقة، ذات التفاهة.
على كل حال فقد رأيت استخدام السيف والترس في Read more…
الربيع العربي
الربيع العربي
يمكنك وضع نقطة على حرف العين ليصبح غيناً، لا فرق. فنحن وشعوبنا عاجزة ومكبلة بلعنة التاريخ المشرف سابقاً. وبالتالي غير قادرين على أي فعل. (هذا ما يتداول).
على قناة الجزيرة.. انبرى الشيخ المنافق القرضاوي بالدعاء لثورة مصر أولاً، ثم ثورة ليبيا، وفتواه المثيرة حول وجوب قتل القذافي، ثم تابع نفاقه بخصوص سورية.
ولنستذكر سويةً، بأن الملايين أكثر من (200) بكثير.. دعوا ملايين الأدعية لسقوط إسرائيل ودمارها وخرابها وزوالها، بل من المؤكد أن بعضهم دعا بتسليط الريح الصرصر، وآخرون بتذويبها بالأسيد… لكن إسرائيل الشوكة ما تزال في البلعوم.
هل القرضاوي نبي مرسل، أو أحد أصحاب الكرامات؟ أم هو بالحقيقة مجرد ماركة تجارية يُراد لها أن تلازمنا؟
لا بالطبع، ليس بشخص ذو قيمة، لكن هو مجرد وسيلة لاستنهاض الهمم الخائرة، وتحميس الشبان المتأثرين بالخطاب الأمريكي والأحلام الأمريكية، وإلهاب المتمردين بحبوب المخدرات والمخلى سبيلهم من السجون المقتحمة. أما الله في علياءه لا يستمع للمنافقين وكلامهم.
وليس ظلم مبارك هو السبب في نهايته الساخرة، فهنالك الكثير من الظّلام Read more…
ازدواج المعايير
“ازدواج المعايير”… وحتى فترة قريبة، كان أول ما يتبادر إلى الأذهان عند ذكر هذا المصطلح الشائع هو السياسة الأمريكية والغربية عموماً، وخصوصاً ما يتعلق منها بقضايانا العربية.
لكن لندقق قليلاً في الأمر على ضوء الأحداث الجارية مؤخراً في عالمنا العربي (الإسلامي رغماً عنا).
امرأة متزوجة ومتحجبة (عن قناعة، على أساس) تطالب زوجها بالحرية والمساواة.؟
ناهيكم عن الذكر بأنها لم ولن تخدم ما يسمى (عسكرية) أي الخدمة الإجبارية، ولن تقتسم معه أموالها في حال الطلاق. ومن المؤكد بأنها أخذت ما يسمى مهراً عند الزواج، وستحصل لاحقاً على المؤخر في حال طلاقها. وبوجود منظمات المجتمع المدني السارحة في طول البلاد وعرضها فإن مجرد الكف (لا الضرب) قد يزج بزوجها في السجن.
وهذا أمر طبيعي، (رجاءً ضعوا كلمة طبيعي بين هلالين)، (طبيعي) في مجتمعنا.
شيخ جامع ينادي بالجهاد على اليهود (الكفرة) الذين يحتلون أرض فلسطين، كما أنه يبجل ابن لادن (المجاهد) في أفغانستان، ويعتبر حركة القاعدة حركة جهادية تعلي كلمة الحق والمقاومة ضد الطغيان الامبريالي. ويعتبر جميع الحكام العرب دون استثناء أعداء الله والوطن ومنافقين شريرين وصوليين.
بالإضافة لذلك فهو يعتبر الحجاب غير كافي، بل لابد من النقاب لإزالة كل ما من شأنه إثارة الشهوة. ويرفض أي مساواة بين الرجل والمرأة، لإن النساء فاضلات بقدر خدمتهم للرجال، لا بقدر مساواتهم بهم.
ومن المؤسف جداً Read more…





















