الرئيسية > سياسة سورية > عقدة التفاصيل… حدائق الشيطان وجمال سليمان، مثالاً.

عقدة التفاصيل… حدائق الشيطان وجمال سليمان، مثالاً.

.
التفاصيل….
يقال إن الشيطان دائماً ما يحلو له الكمون في التفاصيل… يقال أيضاً أن أحد أهم ما يميز دماغ المرأة عن منافسها الرجل هو اختلاف الاعتماد على جانبي الفصين الدماغيين، وبالتالي وجد العلماء أن المرأة أكثر قدرة على تمييز التفاصيل عموماً، بينما الرجل يحب النظر الإجمالي للصور والأمور…
ويقال أيضاً فيما يقال… أن الطريق إلى جهنم (بغض النظر عن ماهيتها) معبّد بالنوايا الصالحة… والنوايا تحمل صفة التعميم والإجمال… فهي غالباً ما تسبق العمل، وتماثل ما يقوله الفلاسفة من نظريات قبلما تأتي الأحزاب والمطبقون للنظريات على أرض الواقع، حيث التفاصيل، فيكون الشيطان منتظراً لهم هناك، والشيطان هنا هو العراقيل والتحديات التي تواجه تطبيق ما أفادت به النظرية.
.
هكذا فكلمة مثل الحرية، ومفهوم كالديمقراطية.. هو بمثابة تعميم (لا إجمال)… ومما قيل في كلمة التعميم ومفهومها: كل تعميم خاطئ حتى هذا التعميم.
.
في نقاشات متفرقة مع الأخوة العرب، وغالباً ما كان يتم ذلك على الانترنت ووسائل التواصل المكناة بالاجتماعي.. كان دائماً هنالك عقدة التفاصيل.
ناقشت الكثير من الأخوة العرب المقيمين في سوريا، ولم أجد واحد (واحداً فقط) لا يؤيد النظام السوري (السابق الحالي اللاحق) والرئيس بشار تحديداً… وبالمناسبة لدينا في سوريا عربٌ كثر. منهم مثلاً جاليات ضخمة من الجزائر والأردن ولبنان، ناهيك عن حوالي 600 ألف فلسطيني، و أكثر من مليون عراقي (كانوا أكثر من مليون ونصف قبل انسحاب الأمريكان من العراق) والآف الطلبة البعثيين والقوميين إجمالاً القادمين من فروع أحزابهم ليتابعوا الدراسات العليا في الجامعات السورية من دول السودان والجزائر واليمن .. بل حتى ومن دولة كغينيا (لم أكن أعلم فيما مضى أن في غينيا عرباً) الخ.
.
قال خبراء الكذب والتضليل الإعلامي الألماني ومن ثم الأمريكي: لا تجعل كذبتك معقدة… الناس لا تحب التعقيد.
والمقصد أن الكذبة في حال كانت أقرب إلى الأشكال البسيطة تصبح أقرب للتصديق رغم تناقضها مع الواقع، وعلى هذا كانت بعض الإدعاءات الوهمية التي أطلت من منبر قناة الجزيرة القطرية ومن مثيلاتها، أسهل استمراءً على المشاهدين العرب، ناهيكم عن العامل الطائفي التي تضخه بقية قنوات الفتنة الوهابية والسلفية كوصال والصفا وما شابه.
إن تكرار نفس الحدث وبنفس الإخراج مرتين (المقصود ترتيب أحداث سقوط بن علي ومبارك، ولاحقاً القذافي) يجعل المشابهة في المرة الثالثة والرابعة أسهل للتصديق، ولولا لم تندلع انتفاضة أهل البحرين لكان شرح ما أشرحه الآن شبه مستحيل.
المهم…. لن أطيل كثيراً… وسألقي بين أيديكم بعض التفاصيل… مقالتين فقط… من مئات المقالات عمن يعرفون جمال سليمان عن كثب وقرب… الأولى لأمجد أميرلاي، والثانية لابتسام زمبوعة..
ليس الحدث مهماً بذاته بل هو مجرد عينة.. والعينات أكثر من أن تحصى لو أردنا الإطالة في عرض رموز أخرى من المعارضة السورية المتلطية بجلابيب الغرب أو ممن حالفهم. وجدنا جمال سليمان عينة مناسبة وسهلة الفهم.
.
بالمناسبة:
يقول أوسكار وايلد: “الحقيقـــة لا تكون صرفة أبــداً، وهي قلـــما تكون مجـــردة.”
.

.

العنوان: جمال سليمان الفنان المحبوب بموجب المادة الثامنة من الدستور “السابق” معارضاً!
بقلم: أمجد أميرلاي :
.
“تلفن لي الرئيس امبارح حتى نسهر سوا, بس اعتذرت.. والله ماكنت فاضي”, على ذمة بعض المقربين من الممثل المعروف جمال سليمان*1 أن الأخير قالها مراراً –من باب التبجح الذي لا ينقصه منه شيء- أكثر من مرة في مقهى الروضة*2 بدمشق للفيف من جلسائه وهو يتصفح صحيفة “الشرق الأوسط” والبعض يكنيها بـ”الشرّ الأوسخ”, في الأعوام الثلاثة الأولى من حكم الرئيس بشار الأسد.
.
من جهتنا نصدق كل ما يقال في الرجل من مثالب وما ينسب له من نرجسية وغرور, فالشخص الذي يتزوج من السيدة قمر عمرايا*3 مدة 24 ساعة فقط ثم يطلقها يمكن أن يصدر عنه أي شيء غير طبيعي طالما هذا الشيء يرضي غروره ونرجسيته التي لا يبدو لها نهاية!
.
علاقاته المتشعبة تذهل “المعجبين” به قبل حسّاده! فهو صديق حميم لغالبية رؤساء الأجهزة الأمنية في ما مضى, فقد رافق الجنرال بهجت سليمان*4 إلى بلدة القرداحة للقيام بواجب التعزية بالرئيس حافظ الأسد في تموز عام 2000, كما توسط العميد مظهر فارس الرئيس الأسبق لفرع فلسطين كي يحل مشكلة للمدعو راشد عيسى*5 (شمبانزي صحيفة السفير) كانت لديه في سوريا التي حضنته فبصق في وجهها؛ وعندما شكره على طريقته, صفعه بمقال تشهيري حيث اعتاد نشر شتائمه “المؤدّبة” -صحيفة السفير- بحق كل انجازات المثقفين السوريين.
.
كانت مناسبة “شكر” عيسى لجمال سليمان -عدا شكره له والاعتراف بفضله- هي صفع الأخير لطالب عنده في المعهد العالي للفنون المسرحية! الطريف إن والد الطالب المصفوع كان قد قدّم خدمة جليلة للفنان سليمان قبل ضربه لولده أمام زملائه الطلاب بعدة سنوات!
المضحك/المبكي إن الفنان الذي كان محبوباً بموجب المادة الثامنة من الدستور السابق سيلتقي مع شتّام صحيفة السفير في ضفة المعارضة ذات الطابع العنفي والوهابي الإرهابي, وان كنا نجهل إن كانت “الثورة” قد أعادت الصفاء إلى قلبيهما بعد سنوات طوال من البغضاء, وقبل أن ننسى: نعترف بجهلنا بالشخص الذي توسط لراشد عيسى كي يتوظّف في وزارة الثقافة السورية براتب مغري مستغلاً كونه لاجئاً فلسطينياً.
.
بعض المشترك بين شتّام جريدة السفير وممثل حلف الناتو الفنان “الثائر” و”المنتفض” جمال سليمان هي احتفاء كليهما بالإرهاب الذي يضرب أطنابه في سوريا ومباركتهما له وازدراهما لدماء شهداء الجيش والقوى الأمنية وضحايا الإرهاب الأسود إرضاء لنزعة نخشى أن تكون شيطانية في نفسيهما.. وإلا ماسبب صمت “الفنان المحبوب” عن الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها حلفاءه وأحباءه الجدد؟!
.
حتى أشهر قليلة من هبوب رياح “الديمقراطية” الوهابية على سوريا كان يفاخر جمال سليمان بأن السيارة التي يركبها هي هدية من الرئيس بشار الأسد, أما من بعد نفث إخوان الشياطين روائحهم الخبيثة والنتنة في أرض الشام يؤازرهم الشيطان الأكبر في البيت الأبيض اكتشف نجم “حدائق الشيطان”*6 انه معارض وانه مسلم, وان والده علماني من الساحل لكن والدته من الشام وهي(رحمها الله) من بيئة محافظة, وفي هذه البيئة بالذات تعلم الفنان المحبوب الصلاة والصوم وربما الحج والزكاة وفق ما صرح لإحدى الفضائيات اللبنانية قبيل عام يمكن للقارئ أن يتذكر هنا موقف الراقصة غادة عبد الرازق*7 بعد سقوط نظام مبارك وما صرحت به عن مدى احترامها للإخوان المسلمين وعدم تمكنها من التعبير عن غرامها بهم خوفاً من نظام حسني مبارك!
.
كتب جمال سليمان منذ قرابة الشهر مقالاً فى صحف آل سعود, وقد لاقى مقاله ردود فعل مستنكرة في الوسط الثقافي بما فيه المعارض والمحايد على حد سواء, قبالة تجاهل له من الشارع الموالي, والتجاهل هنا يعني الازدراء؛ استبسل جمال سليمان في مقاله الذي نعني أن يقدم صكوك الولاء الأعمى -كي لا نقول التزلف- لأبطال المؤامرة وصناعها في وطنه, غير آبه بآلام السوريين ودموع الأمهات الثكالى والآباء المكلومين والأطفال الذين تيتموا على يد الإرهابيين -قتلة العلماء والكفاءات- ومموليهم وداعميهم ومقدمي الغطاء “الأخلاقي” لهم كما فعل ومازال الفنان المحبوب بموجب المادة الثامنة من الدستور(السابق) وأمثاله من أوبئة تزعم الفكر والثقافة والفن.
.
في ذروة هيام جمال سليمان بالنظام السوري وترويجه للرئيس الشاب وإصلاحاتابتليه تعزيز علاقاته بالنظام وتعزيز أواصر القربة به بأي طريقة, هناك وعلى مفترق الطرق التقى بالسيدة ريم ابنة محمد سلمان*8 جلاّد الصحفيين السوريين الأسبق الذي كان يضرب التحية لعدنان مخلوف*9 كما ذكرت ابتسام زمبوعة  في مقال لها عن الفنان المحبوب, وهذه التحية –شخصياً- لم نكن شهوداً عليها وإن كنا نملك قابلية تصديقها, غير أننا نملك الشهود على أفلام البورنو مع الحيوانات التي كان يحضرها صاحب المبادرة “الوطنية” محمد سلمان في مكتبه في وزارة الإعلام, ولهذه “الفضيحة” مقال آخر, والمعذرة كل المعذرة من القرّاء الأكارم.
.
إذاً اكتشف جمال سليمان أنه يمتلك, إضافة لموهبة التمثيل, موهبة المعارضة السياسية على طريقة صبيان الناتو بحثاً عن المزيد من “نجومية” الأرجح انه لن يقدر على تحقيقها من خلال أدائه التمثيلي الذي كان في غالبه الشخص المثالي والمثقف والمهذب حتى وهو يؤدي دوراً فيه أخلاقيات ابن الشارع واللص والفاسد! فهل عساه يكون المعارض المهذب والوقور أيضاً وهو الذي فاته (كما نحسب) التوقيع على نداء أو بيان الحليب الممهور باسم السيدة “الثائرة” سياسياً (وليس جنسياً) ريما فليحان*10!
.
جمال سليمان, أيها الفتى الأغر, غاب عن ذهنك أنك تستطيع أن تخدع بعض الناس والمعجبين بك, لكن ليس دائماً بمقدورك فعل ذلك.
.
تنويه*11:  “جمال سليمان الفنان المحبوب بموجب المادة الثامنة من الدستور” هو عنوان مقال للصحفي السوري يعرب العيسى, والأرجح أنه كتبه عام 2005 –وفق إسعافات الذاكرة- على خلفية صفع الممثل سليمان طالباً عنده بكف على مرآى من الطلاب في المعهد العالي للفنون المسرحية.
.
أمجـــد أميرلاي
.

.شرح مفردات، بيان إشارات:
*1: جمال سليمان: فنان سوري، مشهور عربياً بعد مسلسله المصري “حدائق الشيطان”، كان قد عرف من الجمهور المصري بمسلسل قديم اسمه “المحكوم”، ومما يذكر أن القنوات المصرية الثمانية (الأرضية طبعاً، فلم يكن قد شاعت الفضائيات) لم تكن تعرض سوى الأعمال المصرية والأمريكية فقط، وفي أحد زيارات المصالحة بين الرئيسين حافظ الأسد وحسني مبارك، طلب الأسد من مبارك عرض مسلسلات سورية للتواصل بين الشعبين، وكان المسلسل السوري سعيد الحظ هو “المحكوم” ذاته من بطولة الممثل الصاعد حينها جمال سليمان.
*2: مقهى الروضة: وهو ومقهى الحجاز، أشهر مقاهي الشام، والتي ما يزال يقصدها المثقفون وأمثالهم. والروضة أشهر من الحجاز بهذه السمة، من أيام الفيلسوف زكي الأرسوزي “مؤسس حزب البعث الحاكم” والذي كان يجالس تلاميذه ومريديه فيه ويحدثهم عن العروبة، بالمناسبة عاش الأرسوزي، ومات فقيراً، رغم أن حزبه كان قد استلم السلطة عند وفاته 1968م.
*3 قمر عمرايا: مذيعة سورية قديرة، وقديمة.. كانت مشهورة بجمالها وفتنتها، عملت في عدة تلفزيونات عربية في الخليج، ومن ثم عادت إلى سوريا إلى التلفزيون العربي السوري. كانت تشتهر بلطفها وطلتها القريبة من القلب. وقد أقدمت على التمثيل بصفتها مذيعة أولاً ولها عدة مسلسلات بصفتها فنانة عادية.
*4: بهجت سليمان: هو ضابط سابق في سرايا الدفاع ( في الثمانينات، بقيادة رفعت الأسد)، قبل أن يتم تحويله إلى المخابرات العامة إلى أن تولى منصب رئاسة فرع الأمن الداخلي وكان من أقوى الشخصيات في المرحلة السياسية الجديدة بعد عام 2000 إلى أن تم تجميده لاحقا ووضعت تحتص تصرف القيادة العامة، ثم لاحقا تم رفع التجميد عنه وإيفاده سفير مفوضا إلى الأردن. (يكنى اللواء بهجت سليمان).. وبالمناسبة فبعد حادثة مقتل القادة الأمنيين الثلاثة في خلية الأزمة، فيشاع عن عودة اللواء بهجت من الأردن، ومن الأسباب المشاعة كثرة تصريحاته النارية في الأردن، فأعيد قبل اعتباره شخصاً غير مرعوب فيه هنالك.
*5: راشد العيسى: صحفي من فلسطيني سوريا كان يعمل في جريدة السفير، ومشهور بجنبلاطيته.. وليد جنبلاط معروف. كان راشد قد اضطر  بسبب مقالاته المدفوعة سعودياً (أو غير ذلك) من التفكير بالمصالحة مع سوريا بسبب انقطاع المال (كما يبدو في أحد المصالحات السورية- السعودية) فتواسط جمال سليمان عند رئيس فرع أمن سوري (فرع فلسطين) كي يزيل الإشارة عند جواز مروره سالماً إلى سوريا دون مشاكل مع الأمن السوري، لكن راشد عاد بعد فترة وكتب مقالاً في السفير (صحيفة لبنانية شهيرة) ضد مجموعة من فناني سوريا ومثقفيها، وكانت مناسبة ذلك موقف جمال سليمان مع أحد الطلبة في المعهد العالي للفنون المسرحية الذي كان يدرّس فيه جمال (الموقف مذكور)، ويشير الكاتب إلى أن الصحفي ذاته كان موظفاً في وزارة الثقافة على خلفية كونه لاجئ فلسطيني بواسطة ما!!
*6: حدائق الشيطان: هو مسلسل مصري بطولة جمال سليمان، وكان طريقه نحو النجومية العربية والمصرية خصوصاً، لتقديمه لهجة أهل الصعيد المصري بشكل جديد ومميز، راق للمصريين حينها.
*7: غادة عبد الرازق: ممثلة مصرية من النسق المتوسط.. تشتهر بجمالها، كانت من المحسوبين على مؤيدي مبارك أول الثورة المصرية، إلا أنها أعادت ضبط ولائها بتصريحات مغايرة بعد سقوط مبارك بشكل متزلف للأخوان المسلمين بشكل يثير الرثاء والسخرية.
*8: ريم، محمد سلمان: محمد سلمان هو وزير إعلام سوري سابق، تم عزله وسجنه بتهم غير واضحة تماماً للشارع السوري، والكاتب لا يحاول التطرق لها ، وإنما يذكر باسم ابنته ريم سلمان والتي كان لها ما كان من علاقة (ما، غير سوية) مع جمال سليمان، بالاضافة إلى إشارة الكاتب عن فساد وتورط الوزير ذاته وعلمه بما كان يجري مع ابنته.
9* عدنان مخلوف: ضابط الأمن الشهير حالياً، ابن خالة الرئيس السوري، والذي تنسب له حادثة أطفال درعا… وبغض النظر عن مصداقية هذه الحادثة التفصيلية… فعدنان مخلوف مشهور بأشياء أخرى… لن أذكرها لأسبابي الخاصة.
10* ريم فليحان: الكاتبة الدرامية السورية الشهيرة ببيان الحليب دعماً لأهالي وأمهات درعا، أو ما وصفوه بــ (بيان المرضعات) الشهير أول الأزمة السورية في العام السابق 2011، والذي كان لؤماً مبالغ بها من قبلها مع ممثلتين سوريتين أخريتين، وبغض النظر عن إنسانيته المبالغ فيها والمتزلفة، فقد عرف عنها أنها أصدرته بأسماء مجموعة كبيرة من الفنانين السوريين والمثقفين عموماً دون علمهم. أي أنه بيان مزور.
11* تبيان وتنويه للكاتب أمجد أميرلاي عن اقباسه عنوان مقالته من مقالة صحفية سابقة عن جمال سليمان في عام 2005 في صحيفة تشرين الرسمية السورية، أي أن الأمر كان علنياً منذ ذلك الوقت، والمقصود حادثة صفع جمال لأحد طلبته.

.

.

العنوان: أنا ابن النظام .. أنا ضد النظام .. أنا جمال سليمان
بقلم: ابتسام زمبوعة
.
أناشدكم ألا تخدموا المشروع الصهيوني
أناشدكم أوقفوا هذه الخدمة إن كنت متعمدين أو عن غير عمد
أسكتوا بشار الجعفري لأنه فتح باب الحوار مع المعارضة
كلامه فيه استهبال للشارع وفيه ظلم للشارع العاقل
أنا ضد يهوذا الذي قال أنه رآني أتناول العشاء في كبابجي مصر
فلتتوقف وسائل الإعلام شبه الرسمية التي تقودها الأحهزة الرسمية بالإساءة لنا
نحن معشر المثقفين الباحثين عن حل
أرجوكم لا تظلموني فأنا مواطن سوري اسمي جمال سليمان ..
مواطن قبل أن أكون فنان ..
مواطن مفرداتي منتقاة فأنا أعرف ما أقول ومتى أتكلم وأين أتحدث
اليوم سأنقلب على النظام وسأسميه اليوم نظام
.
بالأمس كنت أكره مصطلح النظام وأسير خلف القيادة
سيارتي كنت أشيع أنها هدية من الرئيس الأسد بين طلابي في المعهد العالي
عندما كنت أضرب طالباً أمام زملائه .. كنت نافذاً وأستخدم سلطة النظام
أكثر من ذلك .. بحثت عن آلية لأقترب أكثر من النظام .. فصاهرت وزير الإعلام
ابنة وزير إعلام …
سابق .. حالي .. بيني وبينها عشرات السنتيمترات وعشرات الأعوام ..
لا فرق عندي فأنا الآن صهر النظام
أصبحت أكثر قرباً .. خطوة وسأكون ضلعاً في النظام ..
هذا النظام الذي لا يعيبه شيئاً فمن خيره عشت وسأعيش أعوام
أنا جمال سليمان العاقل .. أنا رب النظام
ودارت أعوام وأعوام وانقلب الميزان على النظام ..
يا لحظي العاثر كيف سأنجو من هذا الاتهام فأنا ابن النظام
ليست مشكلة فأنا فنان وسألعب بدل الدور دوران ..
وسأنجو من جبروتي الذي مارسته عندما آمراً ناهياً في حدائق الشيطان
.
مال النظام .. مال حرام .. وكل من أكله عاش في الحرام
ومن يأكل الحرام يسهل عليه شتم النظام
سأبدأ من عيشي الحرام
سأستبدل سيارة النظام بلاند روفر من مالي فأنا نجم النجوم وفلوسي مبيضة لا غبار يشوبها وسأسلخ عن نفسي عن كل ما يربطني بالنظام
سأنصح والد زوجتي بخط ثالث ينتقد فيه النظام ..
لعل هذه الخطوة تجعل العارفين ينسون عمي الوزير الذي كان يحيي اللواء عدنان مخلوف بتحية عسكرية ويقول لبيك يا سيدي
سأقول لكل الناس .. كيف لن يسقط هذا النظام ..
وسقط قبله جبروت الإتحاد السوفييتي .. هل استخبارات أمن الدولة أشد نفوذاً من استخبارات السوفييت
سأبرر لأصالة نصري موقفها وأقول أن موظفي القصر الجمهوري هم من جبروها على إتخاذ هذا الموقف لأنهم لم يدعوها إلى مأدبة عشاء مع الرئيس الأسد
سأعلن أيضاً أن القصر هو من جبرني على أن أكون ضد النظام ..
فذات يوم رشح مصطفى الخاني بدلاً مني لتمثيل سوريا في أحد المؤتمرات الدولية
سأجد ألف مبرر ومبرر .. فهذا النظام جسمه لبيس وأنا في المكر أتفوق على إبليس
سأكتب بالحياة السعودية
سأتهم أركان النظام باستهبال الشعب
سوف أتهم من يقف مع الدولة بالمصفق
سأستغبيهم لأنهم ليسوا مثلي ولم يعيشوا في كنف المظام
يا لغبائهم يقفون مع النظام ولم يستفيدوا منه يوماً
يالغباء منطقهم .. وعقيدتهم
لن يستطيعوا يوماً أن يكونوا بذكائي فأنا ..
الفنان جمال سليمان.

ابتســام زمبوعـــة

في القصيدة إشارات لا حاجة لشرحها للكثرة…. مصطفى الخاني، أصالة نصري، عدنان مخلوف، محمد سلمان، وابنته ريم سلمان، وصحيفة الحياة اللندنية الممولة سعودياً، وكبابجي مصر، واللاند روفر، والسيارة الهدية ، وحدائق الشيطان…. الخ.
الشيطان… وفي التفاصيل، كان معكم نبذة عن جمال سليمان.

((أيهم  سليمان))

Advertisements
  1. RITA
    04/08/2012 عند 4:59 ص

    جمال سليمان لا يملك من الشرف مقدار ذرة مثله مثل أصالة نصري…
    حمى الله سوريا ونظفها من أمثال هؤلاء..

  2. 12/08/2012 عند 11:49 ص

    سأختصر عليك الطريق.

    من “جمال سليمان” و هؤلاء في الأسفل؟، لا يستحقون الذكر حتى في مثل هذه المقالة، مجرد اناس وصوليين و منافقين، لا اهمية لهم بالنسبة لي.
    لكن لكي نكون أكثر انصافا، لنضيف عليه أيضا اناس وصوليين مثل “دريد لحام” و باقي الشلة التي على شاكلته.

    توقفت عن القراءة عندما بدأت بالحديث عنه، لأنه لا يستحق أكثر من هذا.

    اما بالنسبة لمقدمتك!

    >ناقشت الكثير من الأخوة العرب المقيمين في سوريا، ولم أجد واحد (واحداً فقط) لا يؤيد النظام السوري.

    لم افهم، هل تقوم بتطبيق “التضليل الاعلامي المبسط” الذي شرحته، ام هنالك بعض الكلمات التي بين السطور لم استطع تمييزها؟

    أنا أيضا لن ادخل في التفاصيل.

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: