أرشيف

Archive for the ‘سياسة’ Category

أمريكا والصين وروسيا، الحرب العالمية الثالثة

20/10/2011 11تعليق

 أمريكا والصين وروسيا، وتحضيرات الحرب العالمية الثالثة… المرتقبة.

بعد السلام والقليل من الكلام… سنخوض في الموضوع….

قراءة المزيد…

Advertisements

مصر (أم الدنيا) تلتقط أنفاسها، بين كذب الجزيرة، ونفاق المدونين المأجورين

 
كتب علاء الأسواني في (المصري اليوم – عدد 20-9-2011) مقالة عنوانها (الثورة لها جولة أخرى)….
ذكر فيها ما يجول بخاطره حول آخر ما وصلت له ما سميت (ثورة الشعب المصري)…
بدأ علاء مقالته هكذا:
((… «يجب أن تفخروا بما أنجزتموه.. لقد استطعتم بشجاعة أن تسقطوا واحداً من أسوأ الأنظمة الديكتاتورية فى العالم. لقد أثبتم أن الفكرة أقوى من القمع وأن الحق أقوى من الرصاص».هذه الكلمات لم أسمعها فى مصر وإنما قالتها لى سيدة إيطالية فى مهرجان مانتوفا، وهو من أكبر المهرجانات الأدبية فى إيطاليا، حيث ذهبت الأسبوع الماضى من أجل تقديم كتابى الجديد عن الثورة المصرية الذى صدر باللغة الإيطالية.. …))
 
أليست مقدمة جميلة؟ أليست كذلك؟
أنها مقدمة تشد على قراءة ما يأتيك بيانه لاحقاً..
 
 
 لكن أن يقول (نفس الشخص، علاء ذاته) مباشرة ما يلي أذهلني وأسقط من يدي كيفية تفكير مثل هؤلاء البشر… حيث قال:

(( عقدتُ ندوات فى خمس مدن إيطالية هى: مانتوفا وأرونا وروما ونابولى وبارى، بالإضافة إلى لقاءات صحفية عديدة.. فى كل مكان كنت أحس بحماسة الإيطاليين للثورة المصرية، ثم فى وسط الرحلة جاءت الأنباء بالهجوم على السفارة الإسرائيلية فى القاهرة. وسائل الإعلام الإيطالية اليمينية (التى هى غير متحمسة أساساً للثورة) استغلت الفرصة وضخّمت من حجم الحدث لتقول إن مصر الثورة قد سقطت فى الفوضى الشاملة.

بعض الأسئلة الموجهة إلىّ بدأت تعكس قلق الإيطاليين مما يحدث فى مصر. أكدت لهم أن التوتر بين مصر وإسرائيل بدأ عندما اخترقت القوات الإسرائيلية الحدود المصرية وقتلت ستة عسكريين مصريين كانوا يؤدون واجبهم، وقلت إن الهجوم على السفارة مدبر من جهات تريد تشويه وجه الثورة، كما أكدت قراءة المزيد…

التصنيفات :سياسة الوسوم:, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

بين الحذر والمؤامرة

بين الحذر والمؤامرة:
البراءة العربية:
على خلفية الأحداث الجارية في الوطن العربي.. وما سمي “الثورات العربية”، ابتداءً من تونس، فما الحب إلا لبوعزيزي الأولي…. وصولاً إلى سورية… فقد بات كل شيءٍ بالنسبة لي مشكوكاً به. خاصةً برؤية الكثير من التدخلات الدولية الغربية في تفاصيل ودقائق هي عادةً (كما يروج) من الخصوصيات المحلية، سواءً من أمريكا والناتو، أو من بقية اللاعبين الدوليين كالصين وروسيا وإيران..
نعم، كل شيء حدث ويحدث.. مثارٌ للريبة والتوجس، فحتى ذلك الشاب التونسي المحترق غيظاً صار بطل إحدى السوالف الشعبية عن القصص المخابراتية ذات الصناعة الغربية.
إن هذا الطابع، طابع الحذر والتوجس.. أو ما يسميه ويسوقه الغرب لنا تحت اسم (نظرية المؤامرة) هو طابعٌ طبيعي لي حالياً.
أما (الطابع) فهو سمة مميزة في الشخصية الإنسانية يصعب تغييرها بسهولة… وأما (الطبيعي) فهو الأمر الميسر حصوله بشكل متوافق مع الطبيعة وقوانينها الثابتة. وبذا يختلف الطبع، والطابع عن العادة، التي من الممكن للإنسان أن يتخلى عنها بيسرٍ ومجهود أقل.
فبعد حوالي القرن على قيام (الثورة) العربية الأولى والتي أسميت لنا (الثورة العربية الكبرى) نفاقاً وزوراً روجت له بريطانيا الاستعمارية ذاتها للانفصال عن الإمبراطورية العثمانية، ومن ثم احتلال أرضنا مع فرنسا وإيطاليا….
بعد قرن على تلك الحادثة المميزة في تاريخنا العربي المشترك، بقيت الشعوب العربية تتشرب صفة الحذر والريبة حتى صارت تعتاده.
لاحظ الغرب (أمريكا تحديداً) هذا الجانب الإنساني في الشخصية العربية الناشئة واستغله بشكل مستمر لضمان استمرار تحكمه بنا ولعبه بنا كما يتلاعب الطفل بالفراشة.
وتوالت مسرحيات ابن لادن، والأفغان، بعد مسرحية أبراج التجارة في نيويورك، وكانت لاحقاً مسرحية الأسلحة النووية في العراق، ومسرحية الديمقراطية التي يجب تصديرها.. وما إليها.
يتواجد في الوجدان العربي والسوري نكتة مفادها: أن حمصياً أكل 100 كف غدراً.
النكتة مضحكة جداً، خاصة إن كنت تسمع بها للمرة الأولى… وفيما أذكره من الإنجيل، هو ضحك تلامذة السيد المسيح عند قصه لهم قصة النبي إبراهيم وأبيه عندما حطم الأصنام ووضع الفأس بيد كبيرهم واتهمه بأنه الفاعل… عندها أجاب المسيح معاتباً تلامذته بأن سبب ضحكهم على القصة هو التشابه بينهم وبين أبو إبراهيم، فالمثيل يميل لمثيله، يطربه ويضحكه.
نعم، الحمصي أكل 100 كف غدراً.. وبعضنا حدث معه شيءٌ مشابه.
100 سنة، قرنٌ من الزمان، والغرب يغدر بنا.
فقط 100 سنة، ويتوقع بعض العرب إننا يجب أن نقلع عما يسمى (نظرية المؤامرة).. يقولون، هؤلاء المتأثرين بالدعاية الغربية… يقولون لنا يجب أن لا نكون كذلك.
إن البراءة، طبع أساسي في الشخصية العربية والمشرقية، وهذا بسبب الحالة النفسية الوسطية التي يسببها تفشي الدين والإيمان في مجتمعاتنا.
فالإيمان أساساً اشتقه العرب (فصحاء اللغات) من كلمة الأمن.. والتي بدورها اشتقت من كلمة أم… مصدر الإحساس بالأمان في أحضانها، وهذه النون المضافة دلالة على الذات (أنا، نحن).. ففي أحضان أمك لا تجد منها ممانعةً في إبراز شخصيتك الذاتية المستقلة عنها.. ولا شيء يقطع الرابط بين الأم ووليدها، فحبل الصرة ليس الحبل الوحيد بينهما. والرحمة المشتقة هي الأخرى من (الرحم) الخاص بالمرأة رابطٌ يتجلى بذوي القربى. والأم ترحم أبنائها أياً يكن ما يفعلونه في طريق بناء الذات، كما أن هذا (الرحم، الرحمة) رابطٌ بين الأخوة.. ومن الرحم اشتق العرب اسم إلههم (الرحمن).
هذا وغيره، مما حدس به العرب، واحترموه من قيمٍ أخرى اكتشفوها في مؤسسة الأسرة.. فكانت كل مؤسساتهم الأخرى (كالقبيلة والعشيرة والأمة) مثالاً لمدى احترام وتكريس تلك الروابط، والتي حتى أديان المشرق وقفت إزائها موقف الإجلال وقدست بعضها أحياناً.
(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا..)
لذا فهذه المؤسسات القائمة حتى الآن في الشرق تعزز طابعاً أساسياً ألا وهو التراحم وما ينتج عنه من براءة.. أمناً وأماناً. ونحن إزاء هذا لا نستغرب إن العرب طوال القرن المنصرم بقوا يتلقون الصفعات واللكمات المميتة.
لأننا بريئون، ألا يحق لنا التساؤل، لما يا عالم الغرب، لا ترشدونا إلى الدرب الصحيح؟؟
هذا ما يفعله أبناء أمتنا وشبانها التواقين للتغيير، فأهداهم الغرب لبلسم الديمقراطية، والتي لم يطبقها الغرب نفسه حتى الآن. قراءة المزيد…

التصنيفات :سياسة الوسوم:, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

السياسة الدولية

من عمل في السياسة الدولية ويُسر له الإطلاع على خفاياها وحقيقة اتجاهاتها والقوى العالمية الحقيقية التي تدبر أمور كرتنا الأرضية، وتتناولها باللعب كما كرة القدم. يضحك بينه وبين نفسه على مدى سخف الشعوب، ومدى التضليل الفظيع الجاري والمتواصل عالمياً، والمناداة المستمرة بقيم إنسانية رفيعة، يُتاجر بها كلها جميعاً في سوق بورصة أسهم قلوب الشعوب.

ومقارنة بين الحركات العالمية التي دعت إلى شيء من الإنسانية لتعميمها في العالم، نجد الشيوعية هي آخر الحركات المذكورة التي حاول واضعوها استجلاب الخير للشعوب في ظل عالم تحكمه قوانين مادية شديدة القسوة. لكن الهجمة الشديدة والقاسية آلت آخر الأمر إلى إسقاط الشيوعية وتدميرها وتشويهها.

لا بأس أن نعترف في عالمنا العربي، بأن الفكر الشيوعي غير مستساغ لدينا، فهذه طبيعة الحال بمن كانت آخر حركاتهم الإنسانية (حضارة إصطلاحاً) هي دينية (أي الإسلام). لذا وبالتحليل النهائي نجد أن الشيوعية تسرعت كثيراً بإلغاء الملكية الفردية، ولو أنها اكتفت بالاشتراكية لوجدت سوقاً واسعاً في العالم، ربما تمكنت من كسب قلوبنا العربية في نهاية المطاف.

نعم، كانت الشيوعية آخر دعوة وطنية إلى الإنسانية، وبالطبع هي مفرغة المضمون حالياً. أما الآن فإن دوائر القرار العالمي متمركزة في أمريكا خلف ستار كثيف من الضباب، لكي لا يعلم الناس بأن قلة قليلة من البشر في العالم تدير البشر وتتلاعب بمصائرهم مثل الكرة.

وإلى الآن ما يزال سؤال مضحك يدور بين المتثاقفين العرب: هل إسرائيل تتلاعب بأمريكا، أم أمريكا تتلاعب وتسيطر على إسرائيل؟

وهذا السؤال أن دل على شيء قراءة المزيد…

الخطاب الإمبريالي الجديد (موجه للعرب)

(ثوار ليبيا) أو (ثوار بنغازي) أو (المجلس الانتقالي) أو (الانتقامي) كما يقول سيف الإسلام القذافي..

يحاول هؤلاء القوم كما قالت قناة العربية (العبرية) أن يفاوضوا سكان بني وليد، وعللت القناة ذلك بأن 35 % من سكان بني وليد هم من قبيلة ورفلة، و75 % من سكان بنغازي هم من نفس القبيلة، أي ورفلة.

طبعاً مع العلم أنه لم يتبقى مقاومة تذكر في ليبيا سوى في بني وليد، وسرت مسقط رأس القذافي.

هذا هو الخطاب الإعلامي المتداول في الإعلام المكنى (عربي).

أنها العودة لقيم العصر الجاهلي، وعصور ملوك الطوائف. أنها قيم التفرقة والبغض والتناحر العرقي والقبلي والطائفي.

وأيضاً على ذات القناة الصهيونية (والأدق الأمريكية) منذ فترة قال أحد الإخوان المسلمين (نحن نقدر للطائفة العلوية عدم تخليها عن نظام الأسد). يا سلام شو رايق! يا سلام شو لذيذ وحنون!

ذات الخطاب، ذات اللعنة، ذات الحماقة، ذات التفاهة.

على كل حال فقد رأيت استخدام السيف والترس في قراءة المزيد…

الربيع العربي

الربيع العربي

يمكنك وضع نقطة على حرف العين ليصبح غيناً، لا فرق. فنحن وشعوبنا عاجزة ومكبلة بلعنة التاريخ المشرف سابقاً. وبالتالي غير قادرين على أي فعل. (هذا ما يتداول).

على قناة الجزيرة.. انبرى الشيخ المنافق القرضاوي بالدعاء لثورة مصر أولاً، ثم ثورة ليبيا، وفتواه المثيرة حول وجوب قتل القذافي، ثم تابع نفاقه بخصوص سورية.

ولنستذكر سويةً، بأن الملايين أكثر من (200) بكثير.. دعوا ملايين الأدعية لسقوط إسرائيل ودمارها وخرابها وزوالها، بل من المؤكد أن بعضهم دعا بتسليط الريح الصرصر، وآخرون بتذويبها بالأسيد… لكن إسرائيل الشوكة ما تزال في البلعوم.

هل القرضاوي نبي مرسل، أو أحد أصحاب الكرامات؟ أم هو بالحقيقة مجرد ماركة تجارية يُراد لها أن تلازمنا؟

لا بالطبع، ليس بشخص ذو قيمة، لكن هو مجرد وسيلة لاستنهاض الهمم الخائرة، وتحميس الشبان المتأثرين بالخطاب الأمريكي والأحلام الأمريكية، وإلهاب المتمردين بحبوب المخدرات والمخلى سبيلهم من السجون المقتحمة. أما الله في علياءه لا يستمع للمنافقين وكلامهم.

وليس ظلم مبارك هو السبب في نهايته الساخرة، فهنالك الكثير من الظّلام قراءة المزيد…

توطئة.. في السياسة

….

..

.

تتوه الكلمات في فوضى العالم الذي لا يعرف السكينة…

هكذا هي الحياة، حركة مستمرة..

والسياسة هي بشكل ما ما تستنبطه الحياة من حيل ومهارات من خلال الخبرات السابقة.. لتبقى تقاوم الصيرورة الوجودية….  وتعرف عالمياً (فن الممكن).

هكذا قال لسان العرب وأجاد بتعريف الكلمة بذاتها:

(ساس) الخيل: روضها.

يبقى الفارق بين السياسة (عند العرب) وسياسة الحاضر، أي العالم المصاغ حالياً بالأقلام الغربية (الأمريكية غالباً) هو أن السياسة كانت باتجاه الآخر (الخيل، الحيوان).. لا ضد الحياة ذاتها.

يبدو أن العرب، مثل الكثير من الأقوام والحضارات الشرقية.. مثاليون في الصميم.

أليست (أسطورة آدم) من أقدم أساطيرهم.. (آدم: من الإدامة، رمز الأرض)؟

أسطورة آدم، التي أشارت صراحة قراءة المزيد…