لا، لجمعة الحظر الجوي..

((سوريا من أعرق ديموقراطيات الشرق في الخمسينات، وليست مثل ليبيا))

(( لا… لجمعة الحظر الجوي))

((لأنها ستكون دعوة مباشرة للتدخل العسكري المرفوض))

((فنحن، لا نريد الخروج من استبداد النظام…))

((للوقوع في استبداد القوى الخارجية))

….

هذا هو نص بروشور قد تم تداوله من قبل بعض ناشطي الفيسبوك، وبعض المدونين الشباب الذين يمارسون نشاطهم المحموم المعتمد (والأهم الشديد التنسيق).. باعترافهم أنفسهم.

((سوريا من أعرق الديمقراطيات الشرق في الخمسينات، وليست مثل ليبيا))

ماذا تعني مثل هذه العبارة؟ قراءة المزيد…

قصيدة الطيف الزائر

24/10/2011 4تعليقات

من درر الشعر العربي..

((المعاصر)) – 1

قصيدة غزلية  من النخب الأول و هي قصيدة ( الطّيْـفُ الزَّائِـر ) للشاعر السوري عبد الجليل عليان (عبد الجليل عليان العبد) و هو من شعراء مدينة منبج في شمال سوريا و التي تدعى بمدينة الشعراء لكثرة ما احتضنت من شعراء مبدعين عبر تاريخها..

قراءة المزيد…

أمريكا والصين وروسيا، الحرب العالمية الثالثة

20/10/2011 11تعليق

 أمريكا والصين وروسيا، وتحضيرات الحرب العالمية الثالثة… المرتقبة.

بعد السلام والقليل من الكلام… سنخوض في الموضوع….

قراءة المزيد…

من وحي الطفولة (1).. “تا تا تاتا”.

(( تا تا تاتا…..))

هذه هي مجمل الحروف، مجمل الكلمات (كلمة يتيمة) التي استخدمها طفلٌ صغيرٌ للتعبير عما يريده.

مجرد حرفين سهلٌ نطقهما بالنسبة له، تاء وألف، أوجز بهما نطقاً أصواتٍ معينة، وعبّر بذلك عما يريده من أبيه الذي كان يجلس على الأريكة…

((يا بابا، أحكي معي، أريدك أن تفعل ما كنت تفعله مسبقاً في ذلك الوقت (البارحة)… أريد منك أن تفعل معي تلك الحركات (تلعب) لأنها لذيذة (مسلية).))

ربما بشكلٍ من الأشكال هذا ما أراد عبدو (عبد الرحمن) الصغير الإفصاح عنه…! وربما يكون شيء مماثل مما يريده الأطفال! قراءة المزيد…

ناجي العلي مجدداً وأشياء أخرى..

07/10/2011 2تعليقان

((…. في ظل آخر التطورات الراهنة في محيطنا العربي، لفتني توهان حقيقي في مفهوم الوطنية (القومية)…

في بقية بلدان المعمورة (أغلبها على الأقل) ليس هنالك من فارق بين الوطنية والقومية، فهما شيء واحد، لكن في حال بلادنا المفتتة لكيانات مجزئة.. فصار من أهم شعارات المرحلة الفائتة (البلد أولاً) و (الثورة الآن) وما شابه من مفاهيم تتعارض أساساً قراءة المزيد…

آخر التطورات.. في ساحة منزلي السوري

04/10/2011 11تعليق

بعيداً عن الملاسنات الكلامية، التي لا تغني ولا تسمن من جوع….

فإن من أهم التطورات الأخيرة برأيي في اليومين الفائتين:

 

1 – تأكدي بأن المخابرات السورية (على ضعف حيلتها) قد أتمت بنجاح اختراقات هائلة في كافة الصعد عن طريق نشر معارضين بالجملة ونشرهم في العالم، مما أربك آخر مجلس تم تشكيله بالدعم القطري السخي (وطني موحد أو انتقالي أو ثوري لا فرق) بكيفية انتقاء صفوف مجلسه بدون أن يتواجد (عملاء) مزدوجين أو عملاء (للنظام).. كما أن قصة العقيد \ اللواء مثيرة بالنسبة لي، فهل هذا العقيد بهذا الغباء المفرط؟ أنا شبه متأكد بأن هذا الوجه غير بعيد عن حركات الأمن السوري، والتي تكررت إلى حد أجبرت فيه العرعور بالنباح لأزلامه بأن لا يصدقوا أي عسكري يقول أنه انشق فكل الجيش كافرون…

قراءة المزيد…

العرب و قصة الحضارة..

“إن نظام الوجبات الثلاث في كل يوم نظام اجتماعي غاية في الرقي، أما الأقوام الهمجية فهي إما أن تتخم نفسها دفعة واحدة أو تمسك عن الطعام”…..

بهذه الكلمات يستفتح ويل ديوارنت أحد مطالع موسوعته الشهيرة “قصة الحضارة” بقولِ لأحد علماء النفس…. وبهذا يمهد لوجهة نظره التي أضحت نظرية علمية اجتماعية يعتمد عليها، بأن الفرق بين الهمجي (يفضل ديوارنت كلمة بدائي) والمتمدن هو هذه الحقيقة في العبارة المقتبسة تلك.

(الحيطة) هي الكلمة التي لخص بها هذه العبارة، والمقابل لها هو (قصر النظر) ليس إلا… فبدونها أنت بدائي، وببعد النظر تنحو وتتمثل بالتمدن (الحضارة لاحقاً إن واتت الظروف).

يرتب ديوارنت عوامل الحضارة قراءة المزيد…