أرشيف

Posts Tagged ‘السعودية’

قصيدة: أيوه، كم أشتاق لك

30/10/2011 6تعليقات

من درر الشعر العربي…

((المعاصر)) – 2

.

قصيدة ( أيـُّوْه .. كمْ أشتاقُ لَكْ ! ) للشاعر أحمد علي المنعي و هو من شعراء الممكلة العربية السعودية المعاصرين، ولد في عام 1981 في إحدى قرى تبوك و لم يدرس الشعر و الأدب كدراسة… بل دراسته كانت في مجال آخر أبعد ما يكون عن الأدب و الشعر (مهندس كهرباء).. و ممارسته للشعر هي موهبة و هواية.

و من يطلع على قصائده يجد متعة، و قدرة شعرية رائعة، في العزف على بحور الشعر الصعبة نسبياً.. و للأسف لم ينشر له ديوان مطبوع حتى الآن بل هي قصائد فردية.

وللصراحة… قراءة المزيد…

مصر (أم الدنيا) تلتقط أنفاسها، بين كذب الجزيرة، ونفاق المدونين المأجورين

 
كتب علاء الأسواني في (المصري اليوم – عدد 20-9-2011) مقالة عنوانها (الثورة لها جولة أخرى)….
ذكر فيها ما يجول بخاطره حول آخر ما وصلت له ما سميت (ثورة الشعب المصري)…
بدأ علاء مقالته هكذا:
((… «يجب أن تفخروا بما أنجزتموه.. لقد استطعتم بشجاعة أن تسقطوا واحداً من أسوأ الأنظمة الديكتاتورية فى العالم. لقد أثبتم أن الفكرة أقوى من القمع وأن الحق أقوى من الرصاص».هذه الكلمات لم أسمعها فى مصر وإنما قالتها لى سيدة إيطالية فى مهرجان مانتوفا، وهو من أكبر المهرجانات الأدبية فى إيطاليا، حيث ذهبت الأسبوع الماضى من أجل تقديم كتابى الجديد عن الثورة المصرية الذى صدر باللغة الإيطالية.. …))
 
أليست مقدمة جميلة؟ أليست كذلك؟
أنها مقدمة تشد على قراءة ما يأتيك بيانه لاحقاً..
 
 
 لكن أن يقول (نفس الشخص، علاء ذاته) مباشرة ما يلي أذهلني وأسقط من يدي كيفية تفكير مثل هؤلاء البشر… حيث قال:

(( عقدتُ ندوات فى خمس مدن إيطالية هى: مانتوفا وأرونا وروما ونابولى وبارى، بالإضافة إلى لقاءات صحفية عديدة.. فى كل مكان كنت أحس بحماسة الإيطاليين للثورة المصرية، ثم فى وسط الرحلة جاءت الأنباء بالهجوم على السفارة الإسرائيلية فى القاهرة. وسائل الإعلام الإيطالية اليمينية (التى هى غير متحمسة أساساً للثورة) استغلت الفرصة وضخّمت من حجم الحدث لتقول إن مصر الثورة قد سقطت فى الفوضى الشاملة.

بعض الأسئلة الموجهة إلىّ بدأت تعكس قلق الإيطاليين مما يحدث فى مصر. أكدت لهم أن التوتر بين مصر وإسرائيل بدأ عندما اخترقت القوات الإسرائيلية الحدود المصرية وقتلت ستة عسكريين مصريين كانوا يؤدون واجبهم، وقلت إن الهجوم على السفارة مدبر من جهات تريد تشويه وجه الثورة، كما أكدت قراءة المزيد…

التصنيفات :سياسة الوسوم:, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

بين الحذر والمؤامرة

بين الحذر والمؤامرة:
البراءة العربية:
على خلفية الأحداث الجارية في الوطن العربي.. وما سمي “الثورات العربية”، ابتداءً من تونس، فما الحب إلا لبوعزيزي الأولي…. وصولاً إلى سورية… فقد بات كل شيءٍ بالنسبة لي مشكوكاً به. خاصةً برؤية الكثير من التدخلات الدولية الغربية في تفاصيل ودقائق هي عادةً (كما يروج) من الخصوصيات المحلية، سواءً من أمريكا والناتو، أو من بقية اللاعبين الدوليين كالصين وروسيا وإيران..
نعم، كل شيء حدث ويحدث.. مثارٌ للريبة والتوجس، فحتى ذلك الشاب التونسي المحترق غيظاً صار بطل إحدى السوالف الشعبية عن القصص المخابراتية ذات الصناعة الغربية.
إن هذا الطابع، طابع الحذر والتوجس.. أو ما يسميه ويسوقه الغرب لنا تحت اسم (نظرية المؤامرة) هو طابعٌ طبيعي لي حالياً.
أما (الطابع) فهو سمة مميزة في الشخصية الإنسانية يصعب تغييرها بسهولة… وأما (الطبيعي) فهو الأمر الميسر حصوله بشكل متوافق مع الطبيعة وقوانينها الثابتة. وبذا يختلف الطبع، والطابع عن العادة، التي من الممكن للإنسان أن يتخلى عنها بيسرٍ ومجهود أقل.
فبعد حوالي القرن على قيام (الثورة) العربية الأولى والتي أسميت لنا (الثورة العربية الكبرى) نفاقاً وزوراً روجت له بريطانيا الاستعمارية ذاتها للانفصال عن الإمبراطورية العثمانية، ومن ثم احتلال أرضنا مع فرنسا وإيطاليا….
بعد قرن على تلك الحادثة المميزة في تاريخنا العربي المشترك، بقيت الشعوب العربية تتشرب صفة الحذر والريبة حتى صارت تعتاده.
لاحظ الغرب (أمريكا تحديداً) هذا الجانب الإنساني في الشخصية العربية الناشئة واستغله بشكل مستمر لضمان استمرار تحكمه بنا ولعبه بنا كما يتلاعب الطفل بالفراشة.
وتوالت مسرحيات ابن لادن، والأفغان، بعد مسرحية أبراج التجارة في نيويورك، وكانت لاحقاً مسرحية الأسلحة النووية في العراق، ومسرحية الديمقراطية التي يجب تصديرها.. وما إليها.
يتواجد في الوجدان العربي والسوري نكتة مفادها: أن حمصياً أكل 100 كف غدراً.
النكتة مضحكة جداً، خاصة إن كنت تسمع بها للمرة الأولى… وفيما أذكره من الإنجيل، هو ضحك تلامذة السيد المسيح عند قصه لهم قصة النبي إبراهيم وأبيه عندما حطم الأصنام ووضع الفأس بيد كبيرهم واتهمه بأنه الفاعل… عندها أجاب المسيح معاتباً تلامذته بأن سبب ضحكهم على القصة هو التشابه بينهم وبين أبو إبراهيم، فالمثيل يميل لمثيله، يطربه ويضحكه.
نعم، الحمصي أكل 100 كف غدراً.. وبعضنا حدث معه شيءٌ مشابه.
100 سنة، قرنٌ من الزمان، والغرب يغدر بنا.
فقط 100 سنة، ويتوقع بعض العرب إننا يجب أن نقلع عما يسمى (نظرية المؤامرة).. يقولون، هؤلاء المتأثرين بالدعاية الغربية… يقولون لنا يجب أن لا نكون كذلك.
إن البراءة، طبع أساسي في الشخصية العربية والمشرقية، وهذا بسبب الحالة النفسية الوسطية التي يسببها تفشي الدين والإيمان في مجتمعاتنا.
فالإيمان أساساً اشتقه العرب (فصحاء اللغات) من كلمة الأمن.. والتي بدورها اشتقت من كلمة أم… مصدر الإحساس بالأمان في أحضانها، وهذه النون المضافة دلالة على الذات (أنا، نحن).. ففي أحضان أمك لا تجد منها ممانعةً في إبراز شخصيتك الذاتية المستقلة عنها.. ولا شيء يقطع الرابط بين الأم ووليدها، فحبل الصرة ليس الحبل الوحيد بينهما. والرحمة المشتقة هي الأخرى من (الرحم) الخاص بالمرأة رابطٌ يتجلى بذوي القربى. والأم ترحم أبنائها أياً يكن ما يفعلونه في طريق بناء الذات، كما أن هذا (الرحم، الرحمة) رابطٌ بين الأخوة.. ومن الرحم اشتق العرب اسم إلههم (الرحمن).
هذا وغيره، مما حدس به العرب، واحترموه من قيمٍ أخرى اكتشفوها في مؤسسة الأسرة.. فكانت كل مؤسساتهم الأخرى (كالقبيلة والعشيرة والأمة) مثالاً لمدى احترام وتكريس تلك الروابط، والتي حتى أديان المشرق وقفت إزائها موقف الإجلال وقدست بعضها أحياناً.
(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا..)
لذا فهذه المؤسسات القائمة حتى الآن في الشرق تعزز طابعاً أساسياً ألا وهو التراحم وما ينتج عنه من براءة.. أمناً وأماناً. ونحن إزاء هذا لا نستغرب إن العرب طوال القرن المنصرم بقوا يتلقون الصفعات واللكمات المميتة.
لأننا بريئون، ألا يحق لنا التساؤل، لما يا عالم الغرب، لا ترشدونا إلى الدرب الصحيح؟؟
هذا ما يفعله أبناء أمتنا وشبانها التواقين للتغيير، فأهداهم الغرب لبلسم الديمقراطية، والتي لم يطبقها الغرب نفسه حتى الآن. قراءة المزيد…

التصنيفات :سياسة الوسوم:, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

العلم نور، والجهل هو الشيطان الرجيم

قررت إسرائيل اعتقال مراسل الجزيرة (علاوي) بتهمة تعامله مع القاعدة…؟!

كما قررت تركيا طرد السفير الإسرائيلي….؟!

النتيجة المنطقية عند الجاهل بالسياسة الدولية وحبائلها: الجزيرة وتركيا (أوكي) يا سلام! يا عيني! الله مقويكم!

بالرغم من أن رئيس المجلس الانتقالي الليبي وآخرون كثيرون فيما سمي (ثورات عربية) هم القاعدة والإخوان المسلمون بقدهم وقديدهم.

خطب بنيامين نتاياهو في الكونغرس الأمريكي وتراجع أوباما عن مواقفه المعلنة قبل يوم واحد.

والنتيجة المنطقية عند الجاهل: يا سلام! أ رأيتم! إسرائيل تسيطر على أمريكا!

وتتوالى المسرحيات وتتوالى السخافات وتتوالى الاعترافات، والشعب العربي (شعوب المنطقة عموماً) يرزح في جهله المقيت، وغبائه المتأتي عن جهله.

أن الصغار هم الجهلة، فليست القوى العالمية المسيطرة على ملعب السياسة الدولية سوى أشخاص في نهاية المطاف. والغباء الموسوم للشعوب هو مسألة نسبية، وهذه المزحة السخيفة التي نتداولها في مجالسنا عن غباء الشعب الأمريكي، هي هراء مسموح تصديره لنا نحن الجهلة حصراً.

فإسرائيل واليهود جميعاً مع بروتوكولاتهم لا أهمية لهم إن لم يكونوا أصحاب مال في زمن المال الأمريكي، وأمريكا قراءة المزيد…