أرشيف

Posts Tagged ‘بشار الأسد’

عقدة التفاصيل… حدائق الشيطان وجمال سليمان، مثالاً.

.
التفاصيل….
يقال إن الشيطان دائماً ما يحلو له الكمون في التفاصيل… يقال أيضاً أن أحد أهم ما يميز دماغ المرأة عن منافسها الرجل هو اختلاف الاعتماد على جانبي الفصين الدماغيين، وبالتالي وجد العلماء أن المرأة أكثر قدرة على تمييز التفاصيل عموماً، بينما الرجل يحب النظر الإجمالي للصور والأمور…
ويقال أيضاً فيما يقال… أن الطريق إلى جهنم (بغض النظر عن ماهيتها) معبّد بالنوايا الصالحة… والنوايا تحمل صفة التعميم والإجمال… فهي غالباً ما تسبق العمل، وتماثل ما يقوله الفلاسفة من نظريات قبلما تأتي الأحزاب والمطبقون للنظريات على أرض الواقع، حيث التفاصيل، فيكون الشيطان منتظراً لهم هناك، والشيطان هنا هو العراقيل والتحديات التي تواجه تطبيق ما أفادت به النظرية. قراءة المزيد…

آخر التطورات.. في ساحة منزلي السوري

04/10/2011 11تعليق

بعيداً عن الملاسنات الكلامية، التي لا تغني ولا تسمن من جوع….

فإن من أهم التطورات الأخيرة برأيي في اليومين الفائتين:

 

1 – تأكدي بأن المخابرات السورية (على ضعف حيلتها) قد أتمت بنجاح اختراقات هائلة في كافة الصعد عن طريق نشر معارضين بالجملة ونشرهم في العالم، مما أربك آخر مجلس تم تشكيله بالدعم القطري السخي (وطني موحد أو انتقالي أو ثوري لا فرق) بكيفية انتقاء صفوف مجلسه بدون أن يتواجد (عملاء) مزدوجين أو عملاء (للنظام).. كما أن قصة العقيد \ اللواء مثيرة بالنسبة لي، فهل هذا العقيد بهذا الغباء المفرط؟ أنا شبه متأكد بأن هذا الوجه غير بعيد عن حركات الأمن السوري، والتي تكررت إلى حد أجبرت فيه العرعور بالنباح لأزلامه بأن لا يصدقوا أي عسكري يقول أنه انشق فكل الجيش كافرون…

قراءة المزيد…

هل تعلمون شيئاً عن الحوار أيها الثوار؟

 

شعار الأخوان المسلمون في سورية

هل رأيت هذ الشعار من قبل؟

أعلم بأنك فهمت منه أنه شعار جماعة الأخوان المسلمين في سورية…

لكن ما سألتك عنه.. هل رأيته قبلاً….

بالنسبة لي لا… لقد رأيته اليوم عن طريق الغوغل لا غير.

والآن………..

سوريا الكبرى

 

 ما ذا تعرف عن هذه الصورة؟

على فكرة ليس هنالك أي إشارة توضيحية عن جماعة أو حزب أو تنظيم يعتمد على رسم هكذا فكرة أو صورة..

واليوم أيضاً رأيت هذه الصورة عن طريق غوغل… لكنني كنت أعلم مسبقاً أن هنالك أحد الأحزاب السورية الإقليمية التي تتبنى مثل هذا الفكر حيث تجتمع ما تسمى (بفكر حزب البعث) بلاد الشام مع بلاد الرافدين (أي العراق) مع قبرص وسيناء المصرية والكويت….

أنه الحزب السوري القومي الاجتماعي…

قد يحدس أحدٌ ما عن طبيعة السؤال الذي سأساله.. وقد يجيب مسبقاً بالتالي… جماعة الأخوان ممنوعة من العمل في سورية ومن الطبيعي أن لا نعلم عنها شيئاً….

وقد يكون ما دفعه لهذه الإجابة المفترضة،تخيله لمقارنة  أجريتها من خلال عرضي للصورتين السابقتين.

لا…. وأيضاً لم أفعل ذلك من باب السخرية منكم… بل ما دفعني لذلك هو التساؤل عن مدى ما نعرفه عن هؤلاء التيارات الفكرية (فهي ليس لها تمثيل عددي كبير على الأرض)، وعن مدى دقة ما نعرفه عنها،وعن مدى موضوعيتنا في الحكم عليها…. قراءة المزيد…

بيان

بيان:

أنا الموقّعة أدناه يارا توما توما، ولدت عام 1987 في دمشق، حرّةً، كما ولد كل إنسان في هذا العالم، والحرية بالنسبة لي هي حريّتي في التفكير، ولا تستطيع أي جهة مادية أو اعتبارية، ديناً كانت أم مجتمعاً أم سلطة، سلب هذه الحرية أو الانتقاص منها، لأني مؤمنة بأنه حتى من يستطيع أسر الجسد لا يستطيع أسر الفكرة.
بناء على ما سبق، أعلن – وأنا بكامل قواي العقلية – التزامي قولاً وفعلاً بما يلي:
1- لم ولن أقاتل من أجل حريّتي يوماً، لأنني أمتلكها، ولأنني أعيشها في نطاق القانون والقانون فقط.
2- لم ولن أرضخ لأي جهة تدعي الدفاع عن حريّتي، لأنني الشخص الوحيد المخوّل بالدفاع عنها والتصرف بها، وحريّتي تشمل اقتناعي أو عدم اقتناعي بأي فكرة أراها مناسبة أو غير مناسبة لي.
3- لم ولن أدافع عن حرية أحد إلا بتفويض صريح منه، لأن في ذلك تدخّلاً في شؤونه الخاصة.
4- يستثنى “الوطن” من البند السابق، لأني – وإذ ولدت على أرض هذا الوطن – فمن حقي أولاً ومن واجبي ثانياً، الدفاع عن حريته، وأما حرية الوطن فتعني – بالنسبة لي – استقلاله وسيادته، وأن يحكمه من ولد ونشأ فيه حاملاً لجنسيته، سواء اعتلى هذا الحاكم سدة الحكم بالطريقة المسمّاة “ديمقراطية”، أو بأي طريقة أخرى من الطرق التي عرفتها الأنظمة السياسية للبشرية عبر تاريخها وحتى هذه اللحظة.
5- ما من حد فاصل – بالنسبة لي – بين السلطة والشعب، لأن السلطة وليدة الشعب وليس العكس، والشعب الفاسِد أو المفسَد يولّد سلطة فاسدة ومفسِدة والعكس صحيح، وإن التاريخ يثبت أن الشعوب تشبه حكامها. وتبعاً لذلك فلا أرى من معنى للوقوف مع الشعب ضد السلطة، أو مع السلطة ضد الشعب، بل إنني أقف مع وطني سلطة وشعباً في وجه من يحاول التدخّل فيه – من خارج حدوده – والعبث بشؤونه خدمةً لمصالحه الخاصة.
6- مسمّى “ثورة”، من وجهة نظري الشخصية، لا ينطبق على ما يحصل في سورية اليوم، بل إنها ولو صنّفها التاريخ كثورة ستكون طفرة مشوّهة في تاريخ الثورات والثوّار في العالم، ذلك أن الثورات – وإن كانت مسلّحة – فهي إنسانية شمولية في مفهومها، تستمد شرعيتها مما تحمله من أهداف سامية، لا من كونها موجّهة ضد فلان بشخصه، أو ضد سلطة بعينها. وبناءً على ذلك فقد كنت وما زلت وسأظلّ ضد هذه الحركة الحاصلة في سوريا والتي بدأت منذ آذار 2011 وما تزال مستمرة حتى اليوم. قراءة المزيد…