أرشيف

Posts Tagged ‘دمشق’

قصيدة: قمم قمم

من درر الشعر العربي.. ((المعاصر)) – 3

قصيدة (قمم قمم) للشاعر العراقي الكبير مظفر النواب.

هو.. مظفر عبد المجيد النواب شاعر عراقي ينتمي باصوله القديمة إلى عائلة النواب التي ينتهي نسبها إلى الامام موسى الكاظم. وهي أسرة ثرية مهتمة بالفن والأدب ولكن والده تعرض إلى هزة مالية أفقدته ثروته.

خلال ترحال أحد اجداده في الهند أصبح حاكماً لإحدى الولايات فيها.. قاوم الإنكليز لدى احتلالهم للهند فنفي افراد العائلة، خارج الهند فاختاروا العراق، وفي بغداد ولد عام 1934، اكمل دراسته الجامعية في كلية الآداب ببغداد. وبعد انهيار النظام الملكي في العراق عام 1958 تم تعيينه مفتشاً فنياً بوزارة التربية في بغداد.

في عام 1963 اضطر لمغادرة العراق، بعد قراءة المزيد…

Advertisements

عقدة التفاصيل… حدائق الشيطان وجمال سليمان، مثالاً.

.
التفاصيل….
يقال إن الشيطان دائماً ما يحلو له الكمون في التفاصيل… يقال أيضاً أن أحد أهم ما يميز دماغ المرأة عن منافسها الرجل هو اختلاف الاعتماد على جانبي الفصين الدماغيين، وبالتالي وجد العلماء أن المرأة أكثر قدرة على تمييز التفاصيل عموماً، بينما الرجل يحب النظر الإجمالي للصور والأمور…
ويقال أيضاً فيما يقال… أن الطريق إلى جهنم (بغض النظر عن ماهيتها) معبّد بالنوايا الصالحة… والنوايا تحمل صفة التعميم والإجمال… فهي غالباً ما تسبق العمل، وتماثل ما يقوله الفلاسفة من نظريات قبلما تأتي الأحزاب والمطبقون للنظريات على أرض الواقع، حيث التفاصيل، فيكون الشيطان منتظراً لهم هناك، والشيطان هنا هو العراقيل والتحديات التي تواجه تطبيق ما أفادت به النظرية. قراءة المزيد…

بيان

بيان:

أنا الموقّعة أدناه يارا توما توما، ولدت عام 1987 في دمشق، حرّةً، كما ولد كل إنسان في هذا العالم، والحرية بالنسبة لي هي حريّتي في التفكير، ولا تستطيع أي جهة مادية أو اعتبارية، ديناً كانت أم مجتمعاً أم سلطة، سلب هذه الحرية أو الانتقاص منها، لأني مؤمنة بأنه حتى من يستطيع أسر الجسد لا يستطيع أسر الفكرة.
بناء على ما سبق، أعلن – وأنا بكامل قواي العقلية – التزامي قولاً وفعلاً بما يلي:
1- لم ولن أقاتل من أجل حريّتي يوماً، لأنني أمتلكها، ولأنني أعيشها في نطاق القانون والقانون فقط.
2- لم ولن أرضخ لأي جهة تدعي الدفاع عن حريّتي، لأنني الشخص الوحيد المخوّل بالدفاع عنها والتصرف بها، وحريّتي تشمل اقتناعي أو عدم اقتناعي بأي فكرة أراها مناسبة أو غير مناسبة لي.
3- لم ولن أدافع عن حرية أحد إلا بتفويض صريح منه، لأن في ذلك تدخّلاً في شؤونه الخاصة.
4- يستثنى “الوطن” من البند السابق، لأني – وإذ ولدت على أرض هذا الوطن – فمن حقي أولاً ومن واجبي ثانياً، الدفاع عن حريته، وأما حرية الوطن فتعني – بالنسبة لي – استقلاله وسيادته، وأن يحكمه من ولد ونشأ فيه حاملاً لجنسيته، سواء اعتلى هذا الحاكم سدة الحكم بالطريقة المسمّاة “ديمقراطية”، أو بأي طريقة أخرى من الطرق التي عرفتها الأنظمة السياسية للبشرية عبر تاريخها وحتى هذه اللحظة.
5- ما من حد فاصل – بالنسبة لي – بين السلطة والشعب، لأن السلطة وليدة الشعب وليس العكس، والشعب الفاسِد أو المفسَد يولّد سلطة فاسدة ومفسِدة والعكس صحيح، وإن التاريخ يثبت أن الشعوب تشبه حكامها. وتبعاً لذلك فلا أرى من معنى للوقوف مع الشعب ضد السلطة، أو مع السلطة ضد الشعب، بل إنني أقف مع وطني سلطة وشعباً في وجه من يحاول التدخّل فيه – من خارج حدوده – والعبث بشؤونه خدمةً لمصالحه الخاصة.
6- مسمّى “ثورة”، من وجهة نظري الشخصية، لا ينطبق على ما يحصل في سورية اليوم، بل إنها ولو صنّفها التاريخ كثورة ستكون طفرة مشوّهة في تاريخ الثورات والثوّار في العالم، ذلك أن الثورات – وإن كانت مسلّحة – فهي إنسانية شمولية في مفهومها، تستمد شرعيتها مما تحمله من أهداف سامية، لا من كونها موجّهة ضد فلان بشخصه، أو ضد سلطة بعينها. وبناءً على ذلك فقد كنت وما زلت وسأظلّ ضد هذه الحركة الحاصلة في سوريا والتي بدأت منذ آذار 2011 وما تزال مستمرة حتى اليوم. قراءة المزيد…