أرشيف

Posts Tagged ‘عربية’

قصيدة: آخر ما حُرف في التوراة

من درر الشعر العربي.. ((المعاصر)) – 4

قصيدة (آخر ما حُرف في التوراة) للشاعر المصري “المشاكس” هشام الجخ.

هو.. هشام كامل عباس محمد الجخ شاعر مصري معاصر تولد 1978م،  له حوالي 30 قصيدة معظمهم بالعامية جميع قصائده صوتية ، لأنه لم يصدر دواوين شعرية منشورة في كتب ، يشبه إلقاؤه للشعر أسلوب الشاعر عبد الرحمن الابنودي مما جعل البعض يصفه بأنه يقلد عبد الرحمن الابنودي.

قلت وذكرت كلمة (مشاكس) للكثير من القصص التي يرويها، أو التي حصلت معه بالفعل، ومن آخر ذلك التهمة التي يبدو أنه يستحقها عن (سرقة) شعرية لقصيدة للشاعر عبد الستار سليم، وقد وقعت بينهم تفاصيل قانونية، رغم اعتذارات متكررة عبر الصحف والتلفزيون من هشام نفسه؛ والكثيرين يعتبرون هذه الحادثة الأخيرة بمثابة غلطة قاتلة لمستقبل هذا الشاعر.

ولكن ما يهمنا هنا.. هو هذه القصيدة التي أفاض الشاعر بشرح ملابساتها من خلال الفيديو المرافق.. وهي قصيدة (آخر ما حُرف في التوراة) كتبت 1998.. حيث قراءة المزيد…

Advertisements

قصيدة الطيف الزائر

24/10/2011 4تعليقات

من درر الشعر العربي..

((المعاصر)) – 1

قصيدة غزلية  من النخب الأول و هي قصيدة ( الطّيْـفُ الزَّائِـر ) للشاعر السوري عبد الجليل عليان (عبد الجليل عليان العبد) و هو من شعراء مدينة منبج في شمال سوريا و التي تدعى بمدينة الشعراء لكثرة ما احتضنت من شعراء مبدعين عبر تاريخها..

قراءة المزيد…

ناجي العلي مجدداً وأشياء أخرى..

07/10/2011 2تعليقان

((…. في ظل آخر التطورات الراهنة في محيطنا العربي، لفتني توهان حقيقي في مفهوم الوطنية (القومية)…

في بقية بلدان المعمورة (أغلبها على الأقل) ليس هنالك من فارق بين الوطنية والقومية، فهما شيء واحد، لكن في حال بلادنا المفتتة لكيانات مجزئة.. فصار من أهم شعارات المرحلة الفائتة (البلد أولاً) و (الثورة الآن) وما شابه من مفاهيم تتعارض أساساً قراءة المزيد…

العرب و قصة الحضارة..

“إن نظام الوجبات الثلاث في كل يوم نظام اجتماعي غاية في الرقي، أما الأقوام الهمجية فهي إما أن تتخم نفسها دفعة واحدة أو تمسك عن الطعام”…..

بهذه الكلمات يستفتح ويل ديوارنت أحد مطالع موسوعته الشهيرة “قصة الحضارة” بقولِ لأحد علماء النفس…. وبهذا يمهد لوجهة نظره التي أضحت نظرية علمية اجتماعية يعتمد عليها، بأن الفرق بين الهمجي (يفضل ديوارنت كلمة بدائي) والمتمدن هو هذه الحقيقة في العبارة المقتبسة تلك.

(الحيطة) هي الكلمة التي لخص بها هذه العبارة، والمقابل لها هو (قصر النظر) ليس إلا… فبدونها أنت بدائي، وببعد النظر تنحو وتتمثل بالتمدن (الحضارة لاحقاً إن واتت الظروف).

يرتب ديوارنت عوامل الحضارة قراءة المزيد…

مصر (أم الدنيا) تلتقط أنفاسها، بين كذب الجزيرة، ونفاق المدونين المأجورين

 
كتب علاء الأسواني في (المصري اليوم – عدد 20-9-2011) مقالة عنوانها (الثورة لها جولة أخرى)….
ذكر فيها ما يجول بخاطره حول آخر ما وصلت له ما سميت (ثورة الشعب المصري)…
بدأ علاء مقالته هكذا:
((… «يجب أن تفخروا بما أنجزتموه.. لقد استطعتم بشجاعة أن تسقطوا واحداً من أسوأ الأنظمة الديكتاتورية فى العالم. لقد أثبتم أن الفكرة أقوى من القمع وأن الحق أقوى من الرصاص».هذه الكلمات لم أسمعها فى مصر وإنما قالتها لى سيدة إيطالية فى مهرجان مانتوفا، وهو من أكبر المهرجانات الأدبية فى إيطاليا، حيث ذهبت الأسبوع الماضى من أجل تقديم كتابى الجديد عن الثورة المصرية الذى صدر باللغة الإيطالية.. …))
 
أليست مقدمة جميلة؟ أليست كذلك؟
أنها مقدمة تشد على قراءة ما يأتيك بيانه لاحقاً..
 
 
 لكن أن يقول (نفس الشخص، علاء ذاته) مباشرة ما يلي أذهلني وأسقط من يدي كيفية تفكير مثل هؤلاء البشر… حيث قال:

(( عقدتُ ندوات فى خمس مدن إيطالية هى: مانتوفا وأرونا وروما ونابولى وبارى، بالإضافة إلى لقاءات صحفية عديدة.. فى كل مكان كنت أحس بحماسة الإيطاليين للثورة المصرية، ثم فى وسط الرحلة جاءت الأنباء بالهجوم على السفارة الإسرائيلية فى القاهرة. وسائل الإعلام الإيطالية اليمينية (التى هى غير متحمسة أساساً للثورة) استغلت الفرصة وضخّمت من حجم الحدث لتقول إن مصر الثورة قد سقطت فى الفوضى الشاملة.

بعض الأسئلة الموجهة إلىّ بدأت تعكس قلق الإيطاليين مما يحدث فى مصر. أكدت لهم أن التوتر بين مصر وإسرائيل بدأ عندما اخترقت القوات الإسرائيلية الحدود المصرية وقتلت ستة عسكريين مصريين كانوا يؤدون واجبهم، وقلت إن الهجوم على السفارة مدبر من جهات تريد تشويه وجه الثورة، كما أكدت قراءة المزيد…

التصنيفات :سياسة الوسوم:, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

العلم نور، والجهل هو الشيطان الرجيم

قررت إسرائيل اعتقال مراسل الجزيرة (علاوي) بتهمة تعامله مع القاعدة…؟!

كما قررت تركيا طرد السفير الإسرائيلي….؟!

النتيجة المنطقية عند الجاهل بالسياسة الدولية وحبائلها: الجزيرة وتركيا (أوكي) يا سلام! يا عيني! الله مقويكم!

بالرغم من أن رئيس المجلس الانتقالي الليبي وآخرون كثيرون فيما سمي (ثورات عربية) هم القاعدة والإخوان المسلمون بقدهم وقديدهم.

خطب بنيامين نتاياهو في الكونغرس الأمريكي وتراجع أوباما عن مواقفه المعلنة قبل يوم واحد.

والنتيجة المنطقية عند الجاهل: يا سلام! أ رأيتم! إسرائيل تسيطر على أمريكا!

وتتوالى المسرحيات وتتوالى السخافات وتتوالى الاعترافات، والشعب العربي (شعوب المنطقة عموماً) يرزح في جهله المقيت، وغبائه المتأتي عن جهله.

أن الصغار هم الجهلة، فليست القوى العالمية المسيطرة على ملعب السياسة الدولية سوى أشخاص في نهاية المطاف. والغباء الموسوم للشعوب هو مسألة نسبية، وهذه المزحة السخيفة التي نتداولها في مجالسنا عن غباء الشعب الأمريكي، هي هراء مسموح تصديره لنا نحن الجهلة حصراً.

فإسرائيل واليهود جميعاً مع بروتوكولاتهم لا أهمية لهم إن لم يكونوا أصحاب مال في زمن المال الأمريكي، وأمريكا قراءة المزيد…

السياسة الدولية

من عمل في السياسة الدولية ويُسر له الإطلاع على خفاياها وحقيقة اتجاهاتها والقوى العالمية الحقيقية التي تدبر أمور كرتنا الأرضية، وتتناولها باللعب كما كرة القدم. يضحك بينه وبين نفسه على مدى سخف الشعوب، ومدى التضليل الفظيع الجاري والمتواصل عالمياً، والمناداة المستمرة بقيم إنسانية رفيعة، يُتاجر بها كلها جميعاً في سوق بورصة أسهم قلوب الشعوب.

ومقارنة بين الحركات العالمية التي دعت إلى شيء من الإنسانية لتعميمها في العالم، نجد الشيوعية هي آخر الحركات المذكورة التي حاول واضعوها استجلاب الخير للشعوب في ظل عالم تحكمه قوانين مادية شديدة القسوة. لكن الهجمة الشديدة والقاسية آلت آخر الأمر إلى إسقاط الشيوعية وتدميرها وتشويهها.

لا بأس أن نعترف في عالمنا العربي، بأن الفكر الشيوعي غير مستساغ لدينا، فهذه طبيعة الحال بمن كانت آخر حركاتهم الإنسانية (حضارة إصطلاحاً) هي دينية (أي الإسلام). لذا وبالتحليل النهائي نجد أن الشيوعية تسرعت كثيراً بإلغاء الملكية الفردية، ولو أنها اكتفت بالاشتراكية لوجدت سوقاً واسعاً في العالم، ربما تمكنت من كسب قلوبنا العربية في نهاية المطاف.

نعم، كانت الشيوعية آخر دعوة وطنية إلى الإنسانية، وبالطبع هي مفرغة المضمون حالياً. أما الآن فإن دوائر القرار العالمي متمركزة في أمريكا خلف ستار كثيف من الضباب، لكي لا يعلم الناس بأن قلة قليلة من البشر في العالم تدير البشر وتتلاعب بمصائرهم مثل الكرة.

وإلى الآن ما يزال سؤال مضحك يدور بين المتثاقفين العرب: هل إسرائيل تتلاعب بأمريكا، أم أمريكا تتلاعب وتسيطر على إسرائيل؟

وهذا السؤال أن دل على شيء قراءة المزيد…